شرعت بلدية رأس الخيمة في تأسيس نظام خرائط الأملاك الإلكترونية الجديد بعد تسلمها أحدث الخرائط الجوية للإمارة التي تم تصويرها خلال العام 2008.

وأنهت البلدية جانباً كبيراً من هذا المشروع الضخم الذي ينقسم إلى عدة مراحل منها الأرشفة الإلكترونية وربطها بنظم المعلومات الجغرافية والخرائط الجوية، حيث انتهت من أرشفة 88 ألف قسيمة أرض بكافة البيانات والتفاصيل المطلوبة، من حيث المالك والمساحة والمنطقة والحدود وتم استخدام نظام البطاقة التعريفية »الاي دي« لتسهيل التواصل والحصول على البيانات الدقيقة عن كافة القسائم والمساحات التي تحتويها الإمارة.

وقال الدكتور محمد أبو الحمام نائب مدير عام البلدية للشؤون الفنية رئيس لجنة نظم المعلومات الجغرافية »جي أي اس« ل»البيان«: ان هذا المشروع يخدم كافة الدوائر المحلية والاتحادية بإمارة رأس الخيمة والتي لها علاقة بنظم المعلومات الجغرافية والمساحة.

وأشار إلى ان انجاز هذا العمل يسير جنبا إلى جنب مع تجديد قواعد البيانات الجغرافية للإمارة، الذي مر بثلاث مراحل مهمة حتى الآن، ففي العام 1985 تم تنفيذ أول مسح جوي للإمارة، والمرحلة الثانية كانت في العام 2002 حيث تم تنفيذ مسح جوي آخر كانت درجة الوضوح فيه 50سم، أما المرحلة الثالثة فقد تم الانتهاء منها خلال العام الماضي حيث تم تنفيذ مسح جوي أكثر وضوحا من المراحل السابقة، وصورت المناطق الحضرية من شعم وحتى مطار رأس الخيمة بدرجة وضوح 15 سم، والمناطق الجبلية بدرجة وضوح 20 سم.

وتزامن تكليف البلدية لإحدى الشركات الأجنبية لإتمام المسح الجوي مع عقد دورات تدريبية في نظم المعلومات الجغرافية»جي أي اس« أشرفت عليها إحدى الجامعات الألمانية، كما وقعنا اتفاقية مع جامعة الإمارات لعقد دورات مماثلة لمهندسي البلدية وذلك لرفع كفاءة العاملين في هذا النظام الدقيق الذي يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة وتحليل البيانات بصورة دقيقة وفي الوقت المطلوب.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح