أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن المسابقة المحلية تشهد منافسات قوية بين المشاركين والمشاركات في المسابقة في جميع فروعها بدءا من الفرع الأول وحتى الفرع الرابع.
وقال بوملحة إن زيادة عدد المشاركين من الذكور والإناث في المسابقة أثبت أن المسابقة حققت كثيرا من أهدافها واهتمامها بتشجيع أبناء المسلمين من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة للتنافس في مجال الحفظ والتجويد والتلاوة، ومؤكدا أن المسابقة استطاعت خلال مسيرتها من تنشيط مراكز تحفيظ القرآن ومؤسساته في الدولة لإجراء التصفيات النهائية من خلالها وترشيح المميزين لدخول المسابقة.
وأوضح أن مراكز التحفيظ والمؤسسات القرآنية استثمرها أهل الخير والمحسنون لخدمة كتاب الله عز وجل وحفظته فكانت إحدى الصدقات الجارية التي يرجون برها وفضلها وبركتها وأجرها، وقال إن هذه الجهود الكريمة في خدمة القرآن توجتها الجائزة بتكريم الحفظة وتكريم المراكز القرآنية المتميزة. وأضاف رئيس اللجنة المنظمة أن الجائزة مستمرة في عطائها القرآني من خلال جميع وحداتها وبرامجها، مشيرا إلى أن وحدة علوم القرآن نشرت ما يزيد على 20 عنوانا في مجالات الإعجاز العلمي في القرآن وفي سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وقال إن الجائزة لديها حصيلة أخرى من الكتب في المطبعة ولدى لجنة التحكيم، ولافتا إلى أن الكتب الصادرة والمنشورة تخضع لعملية تحكيم دقيقة، من الناحيتين الشرعية والعلمية. وأكد أن الجائزة تقوم بطباعة خمسة آلاف نسخة فاخرة من جميع الكتب وتهدى للقادة والرؤساء والمثقفين والمهتمين داخل الدولة وخارجها، وقال إن مجموعة من الكتب توجد في المطبعة وما زالت الجائزة تستقبل أعدادا كبيرة للطبع والتوزيع مجانا.
وأضاف أن الهدف من إصدار هذه المجموعات من الكتب هو نيل الثواب والأجر من الله عز وجل، وبث الثقافة الدينية الصحيحة بين الجمهور، لافتا إلى أن هذا الفرع من أنجح فروع الجائزة وساهم مساهمة كبيرة في رفد المكتبة الإسلامية بالكثير من العناوين والكتب ذات التأثير الكبير في حياة الناس. وأشار بوملحة إلى أن الجائزة أصدرت الكتاب التوثيقي للمسابقة المحلية في دورتها التاسعة اشتمل على العديد من الأبواب ومنها أهداف المسابقة المحلية وجوائزها وفعاليات التصفيات النهائية وفعاليات الحفل الختامي.
دبي ـ السيد الطنطاوي

