شكلت مدرسة دبي الوطنية فرع «البرشاء» عدداً من الأندية الطلابية بهدف إكساب الطلبة مختلف المهارات، إيماناً منها بأهمية تهيئة البيئة التعليمية المناسبة وتقديم وسائل تعليمية منهجية ولا منهجية تساعد الطلبة على اكتشاف وتطوير قدراتهم ضمن أجواء تربوية مرحة وممتعة.
وتمثلت الأندية المذكورة التي تتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة التي تمكن الطالب من إخراج مهاراته «نادي البيئة» الذي يهدف إلى تعزيز مفهوم الاستفادة من الخامات المهملة وإكساب الطلاب العادات الإيجابية والقضاء على السلوكيات السلبية المحيطة بنا، حيث تشمل فعالياته إعادة تصنيع الورق وتدوير النفايات وتحويلها إلى أشكال فنية وزراعة النباتات والزهور.
فيما يهدف «نادي الفنون» إلى الكشف عن المواهب والقدرات الفنية وصقلها أكاديمياً وتنمية الإحساس الفني حيث تتمثل أبرز فعالياته في الرسم والتلوين، والتشكيل بالعجينة والتحسس بالملمس. فيما يهدف «نادي التراث» إلى تعميق مكونات الهوية الوطنية وإبراز القيم السلوكية التي تساهم في تعزيز الهوية الوطنية في المجتمع، متضمنا فعاليات متنوعة أبرزها صيد السمك واستخراج اللؤلؤ، نقل الماء بالدلو، والتعرف على تراث الدول العربية المحيطة بنا.
وتشمل النوادي التي جرى تشكيلها في المدرسة أيضاً «نادي المسرح» الذي يهدف إلى صقل المواهب الطلابية ضمن إطار أكاديمي، ويكشف لهم أهمية دور المسرح في حياتهم اليومية، حيث تتمثل أبرز فعالياته في تمثيل شخصية معينة، إلى جانب التمثيل الإيمائي.
أما «نادي الانضباط» فيساهم في تنمية الشباب للاستفادة من قدراتهم البدنية والعقلية والاجتماعية وتعزيز الثقة بالنفس من خلال البحث عن كنز في المدرسة والبحث داخل الرمل عن الأشياء المطلوبة، والفكر لاستخراج جزء من خريطة الكنز ثم التركيب، فيما يهدف «نادي الإنشاد الإسلامي» إلى صقل المواهب ضمن الإطار الإسلامي وإضفاء جو من المتعة على الطلبة من خلال فعاليات مميزة أبرزها انتقال الصوت باستخدام الكوب والخيط والتعرف على الأصوات بالسمع والتعرف على أسماء الأناشيد الإسلامية بعد سماع أبياتها.
أما «نادي النظافة» فهو من الأندية الضرورية التي تغرس في نفوس الطلبة وخاصة الصغار منهم المحافظة على البيئة المحيطة بهم، وتهيئة جيل واع قادر على تحمل المسؤولية، من خلال فعاليات أهمها تنظيف البيئة المحيطة بهم وغسيل الأكواب والصحون باستخدام الصابون، والمتعة في تنظيف البيئة.
دبي ـ «البيان»
