وصل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مساء أمس إلى دمشق في إطار جولته في المنطقة لتنقية الأجواء العربية العربية. وأعرب موسى في مؤتمر صحافي عقده في مطار دمشق حيث استقبله نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، عن أمله في أن تساهم زيارته إلى سوريا في بداية الانفراج في العلاقات العربية- العربية.
وقال إنه يرحب في بأي اختراق في العلاقات السورية السعودية والسورية المصرية. وكان موسى أشار قبيل مغادرته مطار القاهرة إلى أنه سيلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل خلال زيارته لدمشق «إن كان موجوداً هنا».
واستبقت زيارة موسى إلى دمشق رسالة شفوية من خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز نقلها رئيس الاستخبارات السعودي الأمير مقرن بن عبدالعزيز إلى الرئيس بشار الأسد. وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز خوجة في بيان له عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء إن «الملك عبدالله شدد من خلال ما رآه من تجاوب وإرادة إيجابية من القادة في قمة الكويت نحو المصالحة ووحدة الكلمة، على أهمية تواصل هذه الجهود من الدول العربية».