أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن بلاده تراجعت عن مقدمة أولويات الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، وأن بغداد عازمة على إعادة ضخ النفط العراقي عبر الأراضي السورية. وقال زيباري خلال مقابلة مع وكالة« فرانس برس» العراق« لن يكون بين أولويات الإدارة الأميركية الجديدة للرئيس باراك اوباما .
إنها أخبار جيدة بأننا لاندرج ضمن الأزمات، بابتعادنا عن مقدمة الأولويات«، مشيرا إلى انه «ثبت انه مهما كانت الخلافات بين أميركا ودول الجوار، فنحن لدينا مصالحنا ونستطيع اتخاذ قراراتنا بعيدا عن ذلك، وتابع«لقد أجرينا سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية الرفيعة مع دول الجوار كإيران والكويت وسوريا، ووفودهم قدمت إلى العراق، وذلك من شأنها تعزيز مكانته واستعادة سيادته».
وأعرب عن أمله بقيام «رئيس الوزراء ووزير خارجية سوريا بزيارة قريبة إلى العراق«، مشيرا إلى سعي بلاده لاعادة ضخ النفط عبر سوريا، قائلا «نفكر بإعادة افتتاح أنبوبنا النفطي المار عبر سوريا إلى البحر الابيض المتوسط«.
وقال زيباري إن العلاقة مع دمشق «تحسنت بشكل كبير بعد افتتاح السفارة». وقال وزير الخارجية إن«وضع العراق يختلف الآن في مستوى اتصالاته مع دول العالم مقارنة بالنظام السابق». موضحا «يتناقض هذا النهج مع الاتصالات الفردية التي يعود تاريخها إلى أيام المعارضة لنظام صدام حسين عندما كان العديد من زعماء اليوم يقيمون في المنفى في إيران».
وأضاف« حتى الكويت، التي كان لديها علاقة سيئة مع النظام السابق في العراق وبلغت ذروتها باجتياح العراق لها عام 1990، سوف ترسل نائب رئيس وزرائها ووزير خارجيتها الشيخ محمد صباح السالم الصباح، إلى بغداد، للمرة الأولى».