أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبومازن» أمس، أن محادثات المصالحة بين حركته «فتح» و«حماس» ستبدأ الأحد في القاهرة سعياً إلى تشكيل حكومة وطنية لا تتعرض للمقاطعة الدولية. وأضاف أبومازن في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان من «أهداف مباحثات القاهرة الإعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية في أسرع وقت ممكن».

وشدد الرئيس الفلسطيني على انه لن تتم العودة إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من نقطة الصفر بعد تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة. وقال «أكدنا أن الحوار مع إسرائيل يجب أن يسبقه وقف كامل للاستيطان وإزالة الحواجز العسكرية .

وبدوره أعاد لافروف، الزائر في رام الله، التأكيد على نية موسكو عقد مؤتمر سلام دولي حول الشرق الأوسط خلال النصف الأول من عام 2009 تأمل روسيا في أن يحفز المفاوضات المتعثرة. وقال «سنواصل جهودنا بهدف إعادة إطلاق عملية السلام، الأمر الذي سيتطلب من الجانبين احترام التزاماتهما بموجب خريطة الطريق بما في ذلك وقف العنف والنشاط الاستيطاني».

من جهة اخرى أعلن مسؤول في حركة «فتح» أن اجتماعا عقد أمس في رام الله بالضفة الغربية ضم قياديين من حركتي «فتح» و«حماس» في أول اجتماع بين الطرفين على هذا المستوى منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في صيف 2007.

وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد «ان هذا الاجتماع يأتي بناء على الاتفاق الذي تم في القاهرة قبل أيام والذي دعا إلى عقد لقاءات بين قيادات الحركتين في الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج». وأوضح الأحمد انه «تم خلال الاجتماع مناقشة سبل إنجاح حوار القاهرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني».

وأوضح الأحمد ان الاجتماع ضم إضافة إليه الناطق باسم فتح احمد عبد الرحمن ومحمود العالول، فيما حضر من جانب «حماس» النائب أيمن دراغمه، ونائب رئيس الوزراء السابق في حكومة «حماس» ناصر الشاعر، والوزير السابق سمير ابو عيشة والنائب عن «حماس» محمود مصلح.

رام الله ـ محمد إبراهيم