أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني الليلة الماضية أن اتفاقاً لبناء الثقة وحسن النيات بين وفد الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة سيوقع اليوم الثلاثاء في الدوحة.

وجاء هذا الإعلان في ختام مشاورات الجولة الأولى من مفاوضات السلام بشإن دارفور بعد أن اتفقت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة بمعية الوسطاء على تجاوز عقبة اشتراط الحركة الإفراج عن السجناء الذين لهم صلة بأحداث أم درمان التي وقعت في مايو 2008. والإفراج عن الأسرى والسجناء السياسيين بشكل متبادل وعلى مراحل.

وخلال مفاوضات استمرت سبعة أيام في الدوحة تركز الخلاف على طلب الحركة إطلاق سراح السجناء السياسيين الذين لهم صلة بدارفور، بينما ترى الحكومة أن من السابق لأوانه الخوض في هذه المسألة، خاصة وأن المفاوضات بشأن قضايا الإقليم لم تبدأ بعد. وكان الجانبان توصلا على ضوء جهود الوسطاء إلى نقاط التقاء في المسائل المتعلقة بوقف قصف المدنيين في دارفور وعدم إجبار النازحين على العودة إلى مناطقهم غير الآمنة.