رفضت مصر أمس الشروط الاسرائيلية للتهدئة في قطاع غزة وربطها بإطلاق الجندي الأسير جلعاد شليت وبدأت القاهرة في الوقت ذاته تحركاً مكثفاً للتوصل إلى حل لقضيتي التهدئة وشليت، مرجحة إعلان اتفاق بهذا الشأن الأسبوع المقبل «ما لم تكن هناك مفاجآت أخرى في الطريق»، في وقت واصلت إسرائيل نهب أراض في الضفة الغربية بمصادرة 170 هكتارا لبناء 2500 وحدة سكنية استيطانية جديدة.
فقد رفض الرئيس المصري حسني مبارك الذي قام بزيارة إلى البحرين التقى خلالها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ربط موضوع الجندي الاسرائيلي الأسير بالمفاوضات الجارية للتوصل الى تهدئة في قطاع غزة. ونقلت وكالة انباء البحرين عن مبارك قوله إن «مصر لن تغير من موقفها ازاء ارساء التهدئة»، معتبراً ان موضوع شليت «هو موضوع منفصل ولا يمكن ربطه باي وجه بالمفاوضات المتواصلة للتوصل الى التهدئة لانهاء معاناة سكان القطاع».
وفي وقت سابق كشف مصدر أمني مصري مطلع أن «القاهرة تبحث حاليا في التوصل إلى رزمة كاملة للحل بشأن الملفين «التهدئة وشليت» وتريد إنجازها خلال الأسبوع الحالي، على أن يتم الإعلان عنهما الأسبوع المقبل». وكانت حركة «حماس» جددت أمس أيضاً رفضها «محاولة ادراج قضية شليت بالتهدئة»، وأعلنت أن مصر أبلغتها بأنها ستتلقى رد إسرائيل على التهدئة بعد يومين.
التفاصيل في عالم واحد
