سلمت بلدية دبي 200 حاسب آلي مستعمل ومؤهل لهيئة الهلال الأحمر بدبي لتوزيعها على أطفال غزة ضمن حملة الدائرة تحت عنوان «أطفال غزة.. أطفالنا». وأكد المهندس حسين ناصر لوتاه على أهمية هذا المشروع الذي يساهم في تحقيق رؤية القيادة العليا بنشر الثقافة الإلكترونية في المجتمع وبناء مجتمع تقني قادر على مواكبة المتغيرات البيئية والخارجية.
وأوضح بأن المشروع يعمل على تلقي تبرعات أجهزة الحاسوب الشخصي القديمة وملحقاتها من الأفراد والمؤسسات والدوائر الحكومية ومؤسسات قطاع الخاص ومن ثم إعادة تأهيل وصيانة هذه الأجهزة وإعادة توزيعها على جميع فئات المجتمع التي بحاجة لهذه الأجهزة بهدف تنمية مهاراتها الفنية وتمكينها من إنجاز مهامها بشكل أكثر فعالية من خلال استخدام هذه الأجهزة.
كما يهدف إلى حماية البيئة من الآثار السلبية التي قد تترتب على قيام الأفراد بالتخلص من هذه الأجهزة بطرق غير منظمة والجهد الذي ستتحمله الجهات الحكومية لمعالجة النتائج السلبية لعملية التخلص من هذه الأجهزة.
وقال «إننا سنكون سعداء جدا لأية مشاركات حقيقية من مختلف الجهات سواء كانوا أفراداً أم مؤسسات، حكوميةً أو خاصة، حيث ستشكل هذه المشاركات اللبنات الحقيقية للبناء الذي نريد أن نعلي صرحه بسواعد كل الخيرين». وذكر أن هذا الدعم لأطفال غزة يأتي في إطار اهتمام الدائرة بمسؤوليتها المجتمعية تجاه الفئات المحتاجة سواءً في داخل الدولة أو خارجها، مشيرا إلى أن هذه المبادرة ستسهم في رسم البسمة على وجوه الأطفال الفلسطينيين في مدارسهم.
دبي ـ «البيان»
