أكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على أهمية إكساب الطلبة المهارات المرتبطة بالتفكير الإبداعي والبعد عن القوالب النمطية للتفكير، وتطوير أساليب وطرق التدريس في مختلف المؤسسات التعليمية، بما يساعد على تجويد المخرجات التعليمية وثقلها بالمهارات التي تساعدها على إيجاد الحلول لأية أزمات.
وقال خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها في مؤتمر التفكير خارج القوالب التقليدية الذي تنظمه كليات التقنية العليا ويستمر لمدة يومين إن هناك حاجة ملحة لتقويم الأزمة المالية العالمية التي تواجه العالم وتأثيراتها على التعليم وتطوير أساليب وطرق التدريس والتجهيزات العلمية المرتبطة بهذا التطوير، مؤكدا على ضرورة إعادة التفكير بشأن التدابير اللازمة للخروج من هذه الأزمة لما لها من انعكاسات على التعليم.
وأكد أن التغير ليس في المنهاج الدراسي وأساليب التدريس فقط بل أيضا في عقلية الطالب وكيفية مواجهته تلك المتغيرات بعقلية مفتوحة ومهارات مناسبة تعزز من قدرته على مواجهة الأزمات. ويستعرض المؤتمر الذي تنظمه كليات التقنية العليا حلول التركيز على الإبداع ووسائل نقل المادة والمعلومات بواسطة طرق حديثة ما يؤدي إلى نتائج إيجابية تنعكس على أداء الطالب وتطور مهاراته مما يؤدي إلى تطوير مخرجات التعليم لمجمل البرامج الدراسية المطروحة.
وأكد الدكتور سايمون جونز مدير كلية التقنية للطلاب على أهمية الإبداع في كافة المجالات لاسيما التعليم الذي يعتبر من أهم القطاعات المنتجة للكوادر الوطنية، مشيراً إلى أن كلية التقنية كانت دوماً من أهم المؤسسات في مجال التعليم العالي المرسخة للرؤية المستقبلية لمجال التعليم. واستعرض المشاركون في اليوم الأول للمؤتمر الحلول التعليمية الحديثة والمرتبطة بتطور التقنيات المتعلقة بالتعليم فقد أصبح من السهل الحصول على كافة البيانات المطلوبة عبر الإنترنت.
مثل الأمور المصرفية والتقارير والأخبار المتنوعة وحتى سماع الموسيقى وهو ما تضطلع به كليات التقنية حيث تحرص على تطبيق وسائل تعليم حديثة للطلبة فيمكن للطالب مراجعة المادة الصفية بالكامل متى يشاء وأينما وجد، وذلك لأن المادة الصفية تسجل بواسطة تقنيات عالية تمكن الطالب من مراجعتها في أي وقت، وهو ما يعتبر تطبيقا عمليا للإبداع التقني في مجال التعليم.
كما أكد المشاركون على أن الإبداع في مجال الإعلام إنما يعكس صورة مشرقة عن الحضارات والثقافات ويطور وجه الإبداع عند الطلبة، مشيرين إلى أن سبل التعليم التقليدية قد تغيرت والإبداع العلمي أصبح هو البديل للمرحلة المقبلة، فلابد من استخدام أفضل الأساليب في مجال التعليم من تقنيات حديثة وأساليب عصرية في إيصال المادة الصفية للطلبة.
أبوظبي ـ أحمد جمال