استكمالا لسلسلة الدراسات والكتب والروايات والمسرحيات التي أصدرها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة، والتي أثرت المكتبة العربية والإسلامية والعالمية والخليجية على وجه الخصوص في أطروحاتها التي صححت العديد من التصورات وصوبت الكثير من الأخطاء التي علقت بتاريخنا الإسلامي وتاريخ الخليج على نحو خاص، صدر لسموه خلال شهر يناير 2009.

دراسة بعنوان: «محطة الشارقة الجوية بين الشرق والغرب». وتقع هذه الدراسة الغنية في ( 125 ) صفحة موزعة على أربعة فصول وخاتمة وثلاثة ملاحق، تحدث الفصل الأول منها عن مدرج الهبوط على الساحل العربي وتناول الفصل الثاني اتفاقية المحطة الجوية في الشارقة، وأفرد الثالث لمحطة الشارقة الجوية ومرافقها وجعل الفصل الرابع لمدرج الهبوط الاضطراري في كلباء.

وأكد الدكتور سلامة البلوي أستاذ ورئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة أن هذه الدراسة تعد الأولى بهذا الشمول والعمق وبهذه الأصالة، حيث ترصد الجهود البريطانية في نقل خط الطيران البريطاني من الساحل الفارسي إلى الساحل العربي وما صاحب ذلك من تعقيدات على مختلف المستويات.

الشارقة ـ «البيان»