زارت لجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية للمجلس الوطني الاتحادي صباح أمس مرافق الشؤون الاجتماعية بالفجيرة التي تتمثل بمراكز التنمية الاجتماعية والمعاقين ورعاية الأحداث.

ويرأس اللجنة عبدالله أحمد بالحن الشحي ويرافقه الأعضاء د. فاطمة حمد المزروعي مقرر اللجنة، ود. عبيد بن بطي المهيري و د. عائشة محمد الرومي ود. سلطان أحمد المؤذن وسالم محمد النقبي وعلياء سالم السويدي وروية سيف السماحي وكذلك محمد مراد عبدالله باحث قسم اللجان بالمجلس.

وتفقدت اللجنة عمل تلك المراكز وما تقدمه من برامج ومشروعات لأبناء المجتمع، كما تم استعراض المبادرات والبرامج المستقبلية وسبل دعمها وتطويرها، مؤكداً الدور الفاعل الذي تقوم به مراكز الشؤون الاجتماعية بالدولة والتي بلغت 18 مركزا للشؤون الاجتماعية تتمثل بـ 11 مركزا للتنمية الاجتماعية و7 مراكز للأحداث والمعاقين. والتقى الأعضاء في إطار هذه الزيارة عبدالله راشد السويدي مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية وعددا من المسؤولين في الإدارات الرئيسية بالوزارة.

وقال رئيس اللجنة عبدالله أحمد بالحن الشحي ان هدف الزيارة والتي تعتبر الثانية ميدانيا للجان المجلس هو الاطلاع على السياسة العامة لوزارة الشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية بصفة عامة وتحديدا بالفجيرة، وسير تنفيذ أهدافها ورسالتها المقدمة إلى مختلف الفئات .

وتأكيد دور تلك المراكز وإداراتها المختلفة في النهوض والرقي بمستوى الخدمات التي تقدم للمستفيدين والمنتسبين إليها وتأهيلها لسوق العمل، وفي جعلهم قوة منتجة، الأمر الذي سيساعدهم كلجنة وأعضاء إلى بحثها ومناقشتها لطرح توصيات ومحاور مهمة حيالها، سينظر فيها في جلسات المجلس في الفترة المقبلة.

وأوضح د. سلطان المؤذن وجود عدة ملاحظات سيتم رفعها لمناقشتها ووضع توصيات في ضوئها ليتم الأخذ بها في جلسات المجلس القادمة مع وزيرة الشؤون الاجتماعية د. مريم محمد خلفان الرومي وتتمثل في المباني التي كانت في أغلبها قديمة وتحتاج إلى صيانة فعلية، إلى جانب غياب البديل الأنسب والأفضل في ظل وجود المباني الحالية.

حيث ستقوم دار زايد للرعاية الإنسانية في الأشهر المقبلة في مباشرة العمل على تنفيذ مبان حديثة لمراكز اجتماعية في كل من إمارات أم القيوين وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة. وهذا فضلا عن حاجتها إلى دعم مادي وكادر إداري وفني مؤهل ومختص نتيجة النقص الحاد في عدد الموظفين في تلك المراكز، كون إجمالي عدد الموظفات على سبيل المثال في مراكز التنمية الاجتماعية في كل من الفجيرة ودبا الفجيرة لا يتعدى 7 موظفات عدا عن مراكز التنمية في الساحل الشرقي، ما يخلق إشكالية في مسيرة تنفيذ مشاريع وأنشطة الوزارة في تنمية المجتمع وتوعيته.

بالإضافة إلى أهمية فتح باب التعيين نظرا لوجود أكثر من متطوعة في المركز لمدة تجاوزت 3 سنوات مع ضرورة العمل والتنسيق مع عدة وزارات معنية في مبادرات وبرامج مشتركة بينهم مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

الفجيرة ـ ناهد مبارك