قدمت الجمعية العالمية لطب الإدمان درع الجمعية لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة تقديرا وعرفانا من الجمعية بالدور الذي يلعبه سموه في دعم برامج علاج الإدمان على مستوى الدولة.
وقد تسلم الدرع نيابة عن سموه احمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة من الدكتور طارق عبد الجواد رئيس الجمعية العالمية لطب الإدمان الذي يزور الإمارات على رأس وفد من الجمعية لتقييم الخدمات الطبية المقدمة وتحديد الاحتياجات وتقديم النصح بما يتعلق بالوضع الحالي لمستوى الخدمات الطبية والتأهيلية المقدمة للمرضى بالمركز الوطني للتأهيل.
وقد قدم الحميري الشكر نيابة عن سمو الشيخ منصور بن زايد للجمعية العالمية لطب الإدمان على بادرتهم الطيبة، وقال الحميري إن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة يقدم الدعم بكل أشكاله المادية والمعنوية للجهود المبذولة لعلاج وتأهيل حالات الإدمان.
كما ان توجيهات سموه المستمرة تؤكد على ضرورة التعاون بين المركز الوطني للتأهيل والجهات العالمية الأخرى ذات العلاقة بعلاج الإدمان وتأهيل المدمنين لمساعدتهم على الاندماج من جديد في المجتمع وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم وقاية لهم من العودة إلى الإدمان من جديد.
وأشار الحميري خلال اللقاء بوفد الجمعية العالمية لطب الإدمان الذي تستمر زيارته حتى 16 فبراير الجاري إلى أن دولة الإمارات حريصة على الاستفادة من كافة الإمكانيات المتوفرة في الجمعية العالمية لطب الإدمان وتطبيق أفضل الممارسات المتبعة في هذا الشأن إيمانا منها بأن فئة المدمنين هم مرضى بحاجة للرعاية والعلاج.
من جانبه وجه الدكتور طارق عبد الجواد خلال اللقاء الذي حضره سعيد المزروعي رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتأهيل والدكتور حمد عبدالله الغافري المدير العام للمركز الشكر لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على دعم سموه المستمر للجهود الحثيثة في مجال علاج وتأهيل الإدمان.
ونوه الدكتور طارق بالمستوى الحالي للخدمات الطبية المتوفرة في المركز الوطني للتأهيل وضرورة التنسيق مع المؤسسات الأخرى العاملة في الدولة التي تتعامل مع المريض. كما أشار إلى ضرورة وضع إستراتيجية موحدة على المستوى الوطني تتعامل مع هذه الفئة من جميع الجوانب على أن ينبثق عن هذه الإستراتيجية خطط عمل تنفيذية للجهات المختلفة.
(وام)
