أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على تراكمية الخبرة الثقافية وأهمية أن تتراكم خبرات سلوكية ومعرفية وتربوية وثقافية في محيط الأطفال والناشئة والأسرة بحيث تتأكد بنى المعرفة والثقافة لتأهيل أجيال جديدة قادرة على مواجهة الحاضر بأبعاده القومية والعربية والإسلامية.
جاء ذلك خلال زيارة سموه صباح أمس إلى دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، حيث كان في استقبال سموه عبدالله بن محمد العويس مدير عام الدائرة ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام. وقد عقد صاحب السمو حاكم الشارقة اجتماعا مع مسؤولي الدائرة، حيث جدد سموه خيارات الشارقة الثقافية واستراتيجيات وخطط العمل الثقافي التكاملية في الدائرة انطلاقا من الشارقة ولاحظ صاحب السمو أهمية تكامل العمل الثقافي بين المؤسسات المختلفة.
بل وداخل الدائرة حيث وجه بضرورة المزيد من الحرص على التجديد وقراءة الواقع ليس في المدينة فحسب بل خارج المدينة لاستحداث مناشط ثقافية تلبي احتياجات المجتمع. كما ناقش سموه باستفاضة مع مسؤولي الدائرة فرص توسيع بعض الإدارات كالمسرح والمكتبات والنشر والمعارض ووجه بأهمية تدريب عناصر وكوادر لتحمل مسؤوليات ازدياد الأنشطة في مناطق الإمارة، كما أشار صاحب السمو إلى إمكانات التطوير، مؤكدا سموه على أن حكومة الشارقة ستوفر الدعم اللازم لأنشطة الدائرة.
وصرح عبدالله بن محمد العويس مدير عام الدائرة عقب الزيارة بأن زيارة صاحب السمو حاكم الشارقة تجدد وتحفز العاملين بالثقافة من رجل الثقافة وراعيها، واعتبر العويس أن توجيهات سموه بمثابة ضمانة للعمل مستقبلاً، مؤكدا أن العاملين في الدائرة سوف يؤكدون حرصهم على تحمل شرف هذه المهمة الثقافية، وانهم حريصون على أن تكون الشارقة عاصمة دائمة للثقافة، وقد شكر مسؤولو الدائرة صاحب السمو على تفضله بزيارة الدائرة انطلاقا من حرصه على متابعة سير العمل بما يحقق الأهداف المأمولة.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
