أكد الشيخ أحمد صقر السويدي عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن الكريم ورئيس وحدة المسابقات أن المسابقة المحلية وخلال عشر سنوات استطاعت أن تستقطب عددا كبيرا من مراكز تحفيظ القرآن في الدولة لمشاركة المنتسبين إليها في جميع فروعها، وقال إن عدد المراكز التي شاركت في العام الماضي بلغ 44 مركزا إضافة إلى المراكز التابعة لمشروع الشيخ زايد ومشروع الشيخ مكتوم ومؤسسة القرآن والسنة بالشارقة، ومؤسسة رأس الخيمة للقرآن وعلومه وجمعية دار البر وبرنامج التحفيظ بالسجون بدبي، ووزارة التربية والتعليم.

ولفت إلى أن المسابقة المحلية استطاعت أن تكتسب عددا كبيرا من المحكمين على مستوى الدولة، والتواصل مع المؤسسات القرآنية وتكريم أكثر من 800 حافظ خلال السنوات الماضية. وأشار رئيس وحدة المسابقات إلى أن الجائزة ارتأت في هذا العام التخفيف من مقدار كل سؤال في جميع الفروع حيث وحدت عدد الأسئلة إلى خمسة أسئلة وتقليل الصفحات إلى صفحة ونصف للفرعين الأول والثاني، وصفحة واحدة للثالث والرابع، مما وفر في زمن المسابقة ومنح الفرصة للمتسابقين لتوزيع الدرجات بالتساوي.

وقال إن فرع القراءات استحدثته الجائزة لفتح المجال للذين شاركوا في فرع القرآن كاملا من أجل التسابق في إحدى الروايات القرآنية المعتمدة غير رواية حفص تشجيعا لهم على التلاوة بهذه الروايات والتعمق فيها. وأكد أن التنافس في التصفيات المبدئية كان قويا مما أدى إلى زيادة العدد المشارك عن السنوات السابقة، وهذا يدل على ما تقدمه المسابقة المحلية من دعوة إلى التنافس بين الحفظة وتشجيعهم على السير نحو الاهتمام بكتاب الله عز وجل.

وفي لقاء مع أحد الحفظة المتسابقين قال محمد حسن إنني حفظت القرآن الكريم في السادسة من عمري، وأتممت حفظه كاملا في ثلاث سنوات. ويشير محمد الذي يبلغ من العمر 17 عاما إلى أنه كان حريصا على المشاركة في المسابقة المحلية للقرآن الكريم، وقد تفوق في التصفيات الأولية للمسابقة على مستوى إمارة الشارقة في الفئة الأولى.

ويقول: أدرس في الصف الثالث الثانوي بالقسم العلمي، وأتمنى أن أكون مهندسا مدنيا في المستقبل، وحفظي لكتاب الله لم يكن أبدا عائقا أمام دراستي، بل على العكس تماما كان خير داعم لي في الدراسة ومن أهم أسباب التفوق.

دبي ـ السيد الطنطاوي