أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي بالتعاون مع «ستار بلاس» عن استضافة العرض الأول في الشرق الأوسط لفيلم «دلهي 6» في حفل خاص يقام يوم غد في دبي. ويأتي الفيلم نتيجة لتعاون مشترك بين شركة «يو تي في موشن بكتشرز» والمخرج راكيش أومبراكاش ميهرا الذي ترشح لجوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون «بافتا».
ومن المقرر الاحتفال بإطلاق الفيلم بحضور نخبة من المشاركين فيه على رأسهم النجم المتألق أبيشيك باتشان، والنجمة سونام كابور، والمخرج، وبارتي ميهرا. ويأتي العرض الأول للفيلم بدعم من مهرجان دبي السينمائي الدولي قبل إطلاقه العالمي يوم 20 الجاري. وكان المهرجان قد كشف عن الفيلم لأول مرة على هامش دورته الخامسة حيث استطاع حشد من الجمهور والسينمائيين وممثلي وسائل الإعلام الدولية إلقاء النظرة الأولى على الفيلم.
وبهذه المناسبة قال مسعود أمرالله آل علي، المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي: «التزم مهرجان دبي السينمائي الدولي منذ انطلاقته بعرض أفضل ما تنتجه السينما الهندية وسينما بوليوود، إحدى أهم مراكز صناعة الأفلام وأكثرها نشاطاً على المستوى العالمي. يأتي ذلك نتيجة للأعداد الكبيرة من الجالية الهندية التي تقيم في دبي والتي تضمن عوائد كبيرة للسينما الهندية، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب بما يتيح للمهرجان تقديم الإرث الثقافي العريق الذي تتمتع به السينما الهندية لضيوفنا في منطقة الشرق الأوسط والهند والعالم أجمع».
وأضاف: «تتماشى القضايا التي يتناولها فيلم دلهي 6 بما في ذلك التقسيم الطائفي، وقضايا الانتماء والحب، مع شعار المهرجان بصفته ملتقى للثقافات والإبداعات. ونحن سعداء للغاية بتوفير منصة لشركة «يو تي في» وراكيش ميهرا لإطلاع جمهور دبي على نتاجهم المشترك الجديد».
وقد شهدت الدورات السابقة لمهرجان دبي السينمائي الدولي تقديم عروض أولى للعديد من الأفلام الهندية بما في ذلك «كابول إكسبريس»، و«مياه»، و«هوليوود بوليوود»، و«وأنا لم أقتل غاندي». كما شارك نخبة من مشاهير السينما الهندية في عروض الافتتاح خلال الدورات الخمس للمهرجان بما في ذلك بريتي زينتا بطلة فيلم «جنة الأرض»، وفريدا بينتو بطلة «المليونير الفقير»، وشاروخ خان الحاصل على جائزة تكريم إنجازات الفنانين في الدورة الثالثة للمهرجان، إضافة إلى جون أبراهام، كانجانا راناوت، عرفان خان، أنيل كابور، وأرميلا ماتواندكار، وآخرون.
يتناول الفيلم قصة روشان «باتشان» الأمريكي المولد، والذي يأتي بجدته المريضة إلى الهند، ولا يعلم أن رحلته القصيرة سرعان ما ستتحول إلى أطول رحلة يمر بها في حياته. تدور خلفية القصة داخل أسوار مدينة دلهي القديمة، والتي تمثل حالة تمتزج فيها الفوضى مع الدين والمعتقدات والروح المميزة للشعب الهندي. أولئك هم أبناء جلدة روشان الذين سيعلّمونه الكثير من الأشياء حول نفسه ما كان ليتصورها من قبل. وسمي الفيلم بذلك لأن الرمز البريدي للمدينة هو 110006، وبكل فخر يطلقون عليها دلهي.
