ناقش أعضاء المكتب التنفيذي لشركاء مجلس الشارقة للتعليم في اجتماعهم الخامس الذي عقد في مقر جائزة الشارقة للتميز التربوي الدورات التدريبية المقترحة للعاملين بالميدان التربوي بمختلف فئاته وذلك لتحقيق الفائدة المرجوة منها وجعلها في المجالات التي يفتقدها الميدان التربوي ويحتاجها لتطوير الأداء العملي في مختلف جوانبه.
وترأست الاجتماع عائشة سيف رئيس المكتب التنفيذي لشركاء المجلس أمين عام مجلس الشارقة للتعليم وبحضور الدكتور خالد المري رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة في الشارقة والدكتورة مريم سالم مساعد عميد شؤون الطلبة في جامعة الإمارات للانجاز الطلابي،عضو لجنة التربية وحسين آل علي مدير المدرسة النموذجية الثانوية وهدى النعيمي مدير مدرسة اقرأ الدولية ممثلة المدارس الخاصة للبنات في الشارقة والدكتور محمد صالح عضو لجنة التربية وطارق الشيخ حسين مدير ثانوية النور الخاصة ممثل مدارس البنين الخاصة وعبد الله بن خادم مدير قسم المساعدات في جمعية الشارقة الخيرية وآمنة محمد معلمة لغة عربية.
وتناول الحضور على هامش اجتماعه نتائج الثانوية العامة بشيء من التفصيل، مؤكدين أن هناك حاجة ملحة لعقد اجتماع طارئ حدد بشكل مبدئي الأربعاء المقبل لدراسة نتائج الطلبة على ضوء إحصائيات دقيقة لدرجات الطلبة في المناطق التعليمية ووضع آليات تساعد على معرفة أسباب هذا التدني الذي لم تشهده الدولة منذ بدايات التعليم الأولى، إضافة إلى وضع المقترحات والتوصيات التي من شانها إيجاد محرج ينقذ مستقبل الطلبة الذي أصبح على المحك بحسب الحضور.
وقالت عائشة سيف إن ما خلفته آثار الثانوية العامة من تدنٍّ في الدرجات أصاب أولياء الأمور والطلبة وحتى المهتمين بالشأن التربوي بخيبة أمل وتخوف من فقدان الطلبة لحقهم وأحلامهم في استكمال دراستهم الجامعية في التخصصات التي يرغبونها.
وذكرت الدكتورة مريم سالم انه يجب تشكيل لجنة طارئة تتشكل من اعضاء في مجلس التعليم والمناطق التعليمية ووزارة التربية والتعليم ومجالس أولياء الأمور لوضع آليات سريعة لانقاذ الموقف، فيما ذكر خالد المري رئيس مجلس أولياء الأمور في الشارقة ان تدني النتائج كارثة يعيشها الطلبة ويسمعون عنها من خلال سيل الشكاوى التي يتلقونها. واتفق الحضور على عقد اجتماع الأربعاء المقبل يضعون من خلاله الاستراتيجيات والحلول المتوقعة.
الشارقة ـ «البيان»