استقبل معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم أمس الوفد الطلابي الألماني الذي يزور البلاد حاليا لإجراء بحوث علمية وكتابة تقارير بحثية حول النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات تحت شعار «أبوظبي في عيون ألمانية».

ورحب معالي الدكتور حنيف حسن خلال اللقاء الذي حضره محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبو ظبي التعليمية والمهندس عبيد المهيري مدير مكتب الوزير بالطلاب أعضاء الوفد الذي يضم 20 طالباً وطالبة بالمرحلة الثانوية وعددا من المشرفين..مشيدا بعلاقات الصداقة والتعاون في كافة المجالات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية وعلى وجه الخصوص في مجالات التبادل الثقافي والتطوير التربوي.

وأكد معاليه اهتمام ودعم وحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله واخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات على أن يكون التعليم وآفاقه المستقبلية في مقدمة أولويات التنمية المستدامة وتوفير كافة الإمكانات لإحداث النقلة النوعية للمنظومة التعليمية.

مشيدا برؤية واهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم على ربط الطلاب والطالبات بالمناهج العصرية وتقنيات التربية الحديثة في الوقت الذي يرتبط فيه الطالب الإماراتي بمجتمعه وبيئته المحلية والخليجية في إطار من المواءمة الفاعلة بين الأصالة والمعاصرة.

وقدم معالي وزير التربية خلال اللقاء عرضا لمشروعات التطوير ورفع الكفايات المهنية للمعلمين والبرامج المستحدثة في كافة المجالات والتي تواكب حركة التعليم الحديث.. مشيراً إلى الحرص على الوصول لمستويات عالمية للمنظومة التعليمية ومواجهة التحديات التي تواجه المسيرة التربوية التي تتمثل في التنمية البشرية خاصة وأن رؤية القيادة الرشيدة الحكيمة تستهدف الاستثمار في إنسان الإمارات باعتباره الثروة الحقيقية.

كما قدم معاليه أمثلة لمشروعات التطوير والمؤتمرات التعليمية الكبرى التي تقيمها الدولة لضمان الوصول إلى تلك الرؤية وهذا الهدف..واستمع من الطلاب والطالبات الألمان إلى أسئلتهم وانطباعاتهم خلال الزيارة ورؤيتهم عن أبوظبي ومدى تأثير ذلك واختلافه عن معارفهم السابقة..داعيا الطلاب إلى الاقتراب أكثر من مجتمع الإمارات وبيئته للتعرف على أصالة هذا الشعب وعاداته وتقاليده..وأكد أهمية تكوين رابطة طلابية مشتركة لضمان استمرارية تبادل الزيارات بين الطلاب والمعلمين في البلدين بشكل سنوي.

وقد أشاد الوفد الطلابي الألماني بالنهضة التي يشهدها قطاع التعليم وبالرعاية والاهتمام اللذين توليها قيادة الإمارات لهذا القطاع..متوجهين بالشكر لما وجدوه من كرم الضيافة وبرامج متعددة أثمرت عن تحقيق زيارتهم لأهدافها ورغبتهم في نقل تلك الانطباعات المتميزة عن الإمارات وشعبها إلى ذويهم وأقرانهم في مدارس ألمانيا.