قال اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، إن إمارة دبي تتوسع جغرافياً بشكل سريع مما يتطلب من الأجهزة الأمنية قراءة الواقع الأمني ودراسته بالشكل الذي يحفظ أمن وأمان الناس والممتلكات ويراعي المستوى العالمي الذي وصلت إليه دبي من كافة النواحي.

موضحاً أن مراكز الشرطة أخذت في تعديل خرائطها الأمنية بحيث تواكب التوسع الجغرافي الأفقي والعمودي لمناطق الاختصاص بشكل مستمر، ويطبقون خططاً أمنية منبثقة من استراتيجية شرطة دبي التي استمدت خطوطها العريضة من استراتيجية حكومة دبي.

جاء ذلك خلال الجولة التفتيشية الميدانية التي قام بها اللواء خميس مطر المزينة الخميس الماضي إلى مركز الراشدية، يرافقه فيها عدد من الضباط. وعقب الاستقبال استعرض اللواء خميس مطر المزينة الطابور العام وآليات المركز ثم ثكنات الأفراد، وأعطى تعليماته لجميع مرتب المركز بالحفاظ على الهندام والزي العسكري والاهتمام بالمراجعين وتبسيط الإجراءات.

كما تفقد مكتب الضابط المناوب والتوقيف والمستودع العام ومستودع السلاح، واطلع على الإحصائيات المرورية التي سجلها المركز خلال العام الماضي، حيث بلغت عدد الحوادث المرورية 277 حادثا مروريا منها 164 اصطداماً، 51 حادث دهس، 24 حادث تدهور و38 حادث صدم.

كما اطلع على سير العمل في قسم المباحث الجنائية، ودعا إلى ضرورة استيفاء جميع المعلومات في القضايا الواردة والتحري بشكل جيد في القضايا المجهولة والتحقق من الأشخاص المشبوهين الذين يتم جلبهم إلى المركز.

وأكد اللواء المزينة على ضرورة تعزيز قنوات التواصل والتعاون بين رجال الشرطة وأفراد الجمهور، خاصة ان منطقة اختصاص مركز شرطة الراشدية توسعت بشكل كبير وتغيرت طبيعتها من منطقة سكنية فقط إلى سكنية وتجارية بعد أن أنشئت فيها العديد من المراكز التجارية والفنادق والمطاعم، وغيرها من القطاعات الخدمية.

مشيراً إلى حرص المسؤولين في شرطة دبي على تقديم الصورة الأخرى لجهاز أمني اجتماعي ليس هدفه إلقاء القبض على المتهمين فقط، بل توعية أفراد الجمهور لتجنيبهم الأخطاء والمخالفات وارتكاب الجرائم.

وأكد اللواء خميس المزينة، أن حل المشكلات الاجتماعية، يعد عاملاً مؤثراً في خفض معدل الجريمة والحد منها، مشيراً إلى أن نتائج الدور الاجتماعي الذي يؤديه المركز، بفضل الآلية الجيدة التي وضعها قسم الأمن الأسري قد ساهمت في تحقيق نتائج طيبة في الحد من تفاقم العديد من المشكلات الأسرية.

دبي ـ «البيان»