نظم مركز التدريب بإدارة الموارد البشرية ببلدية دبي أول لقاء مع ما يقارب من 150 من مندوبي شركات التدريب العاملة داخل الدولة، وذلك في مقر مركز التدريب بنادي البلدية بهدف تقوية العلاقات مع الشركاء والموردين، وفتح قنوات التواصل وتفعيلها، وتطبيقاً لسياسة التدريب والتطوير الوظيفي بحكومة دبي.

وشارك في اللقاء معظم شركات ومراكز التدريب والتطوير من مقدمي خدمات التدريب العاملة داخل الدولة وبعض القادمين من خارج الدولة لحضور لقاء التواصل مع الشركات التدريبية، الذي تم لمناقشة التوجهات المستقبلية للدائرة بما يخص عقد البرامج التدريبية السلوكية والفنية التخصصية.

وقال أحمد إبراهيم الزرعوني رئيس قسم تطوير الموارد البشرية ببلدية دبي بأن تلك اللقاءات تأتي ضمن خطة إدارة الموارد البشرية في التواصل مع جميع عملاء الدائرة لتساهم في المعرفة المتبادلة مع الشركات التي تعمل داخل الدولة ولتعريفهم بآليات التعامل مع استراتيجيات التدريب داخل الدوائر الحكومية، ولفتح مجال التعاون مع الشركات الكبيرة في المنطقة العربية وتوسيع قاعدة بيانات الموردين طبقاً لنوعية البرامج المقدمة.

من جانبه قال عبد الله عبد الرحمن مدير إدارة الموارد البشرية ببلدية دبي إن إدارة الموارد البشرية تولي اهتماماً خاصاً بتدريب وتنمية قدرات العنصر البشري لديها من مختلف النواحي التدريبية والمهارية والوظيفية، مشيرا إلى حرص الإدارة من خلال استراتيجيتها وسياستها العامة على تنفيذ الخطط التدريبية والتطويرية لموظفي البلدية بحيث ترتبط هذه الخطط بالأهداف العامة لسياسة وتوجهات الدائرة، مشيرا إلى أن مثل هذه اللقاءات تتيح التنوع من ناحية والشمولية من ناحية أخرى في فتح المجال أمام الشركات التدريبية المتميزة للمنافسة في تقديم أفضل ما لديها.

وعرضت أميرة كمال ضابط تخطيط تدريب أول ببلدية دبي خلال اللقاء نبذة عن البلدية وتاريخ التدريب فيها، والهدف من اللقاء، وإجراءات تقديم وتوفير البرامج التدريبية لبلدية دبي وتوجهات مركز التدريب المستقبلية في تنفيذ برامج التنمية والتطوير ضمن الخطة السنوية للتدريب. كما تم تعريف الشركات التدريبية بقاموس الكفاءات السلوكية الصادر من حكومة دبي لمساندتهم في تصميم برامج التنمية والتطوير بناء على الكفاءات السلوكية.

دبي ـ «البيان»