انضم أعضاء من نادي المساعدات الدوليّة في الجامعة الأميركيّة في دبيّ إلى آلاف الطلاب من كافّة أنحاء العالم في أوستن ـ تكساس من 13 حتّى 15 فبراير 2009 في ثاني مبادرة لجامعة كلينتون العالميّة (CGIU)، الّتي يستضيفها الرئيس الأميركيّ السابق بيل كلينتون. والجامعة الأميركيّة في دبيّ هي المؤسّسة التعليميّة الوحيدة المشاركة من الشرق الأوسط في هذه المبادرة.

وقد التزم نادي المساعدات الدوليّة في الجامعة الأميركيّة في دبيّ بتقديم المساعدات التعليمية والثقافية لسبع قرى في المقاطعة الشمالية الغربية من الكاميرون، وذلك من خلال التركيز على المستوى التعليمي، وتعزيز مستويات التعليم بين الشباب والنساء. هذا النادي أسس شراكة مع منظّمات غير حكوميّة ومحليّة لهذا المشروع.

بيجي عوّاد مديرة العلاقات الخارجيّة في الجامعة: «تفخر الجامعة الأميركيّة في دبيّ بالتزام طلاّبها في معالجة المشاكل العالميّة وعملهم من أجل إحداث تغيير في مختلف الميادين الاجتماعية والثقافية والبيئيّة وذلك بالتعاون مع غيرهم من الطلبة والموظّفين والهيئات التدريسيّة لاتّخاذ خطوات حقيقيّة وملموسة وإيجاد الحلول». وأضافت: «النادي هو الأوّل من نوعه في المنطقة وقد وصل إلى أبعد الحدود في أقلّ من ستة أشهر من تأسيسه، والجامعة تقدّم كلّ الدعم لطلبتها وتشجّع المبادرات والمشاركة في العمل المدني».

في المرحلة الأولى من المشروع، نظم أعضاء النادي حدثا بعنوان «حرب الدراهم» في الحرم الجامعي وهو وسيلة ممتعة للتنافس بين مختلف نوادي الطلبة في الجامعة. والنتيجة كانت جمع 7000$ استخدمت في منتدى الكمبيوتر للتعليم وذلك لتدريب نحو 200 إلى 400 مدرّس كمبيوتر في المدارس الابتدائيّة والثانويّة في أنحاء سبع قرى في الكاميرون.

في نهاية الأمر هذا المشروع يعود بالفائدة على جميع تلاميذ المدارس في المنطقة، وأكثر من 300ألف فرد في المرحلة الثانية منه. إضافةً إلى ذلك، في المرحلة الثانية من المشروع سيسافر ما يقارب الستّة عشر عضوا من أعضاء نادي المساعدات الدوليّة في الجامعة الأميركيّة في دبيّ إلى الكاميرون في يوليو 2009 لتكريس وقتهم ومهاراتهم لدعم المشروع.

مع التركيز على مجالات أخرى مثل تجديد المدارس المحلية من خلال توفير التجهيزات الأساسية للمدارس الريفية وتعزيز الأنشطة الثقافية من خلال ترسيخ الموسيقى التقليدية لزيادة الدخل وتوفير التدريب في مجالات مثل القيادة والإدارة والتنظيم وحفظ السجلات والحسابات، وما إلى ذلك ؛ مساعدة الأرامل عن طريق ايجاد مشاريع صغيرة وتدريب الشباب ومساعدتهم في مساعيهم لخلق أنشطة مساهمة في الدخل.

دبي ـ «البيان»