استقبل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قصره في العاصمة السعودية الرياض أمس وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان اللذين وصلا إلى المملكة لبحث جهود التهدئة في غزة ودارفور.

وسلم أبو الغيط العاهل السعودي رسالةً من الرئيس المصري حسني مبارك لم يكشف عن مضمونها، يرجح أنها تتعلق بتطورات الأوضاع في المنطقة خصوصاً ما يتعلق منها بالوضع الفلسطيني وجهود التهدئة بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، وكذلك التطورات في ما يتعلق بقضية دارفور.

وذكر مصدر دبلوماسي، رفض الكشف عن هويته، في تصريحاتٍ لوكالة «فرانس برس» أن وزير الخارجية المصري أطلع العاهل السعودي على «آخر الجهود التي تبذلها القاهرة فيما يتعلق بالتهدئة بين إسرائيل وحماس.

وكذلك جهودها في ما يتعلق بالحوار بين حركتي فتح وحماس» والذي ستستضيف القاهرة جولته المقبلة في 22 فبراير الجاري. كما أشار المصدر إلى أن أبو الغيط «أطلع خادم الحرمين الشريفين أيضاً على نتائج زيارته للسودان أول من أمس بشأن قضية دارفور والجهود التي تبذلها مصر لدى مجلس الأمن الدولي من اجل تأجيل صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر حسن البشير».