توعدت حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية في رام الله، برئاسة سلام فياض أمس، باتخاذ إجراءات عقابية بحق عدد من أئمة المساجدـ يعتقد بأنهم مقربون من حركة «حماس» في الضفة الغربية. وأعلن وزير الأوقاف والشؤون الدينية جمال بواطنة ـ في بيان صحافي أمس أن «الوزارة ستشهد تغييرا سيطال العديد من خطباء المساجد في الضفة الغربية» والذين قال «إنهم خالفوا رسالة المسجد ورسالة الوزارة التي تهدف إلى حماية المساجد وحماية العقيدة والثقافة الإسلامية».
وأوضح بواطنة أن«الأيام المقبلة ستشهد تغييرا واضحا في التعامل مع غير الملتزمين برسالة المسجد وبرسالة الوزارة..بعض الخطباء والمدرسين في المساجد قاموا في الأيام الماضية باستغلال الحرية الممنوحة لهم استغلالا سيئاً ظنا منهم أن الوزارة قد أغفلت هذا الموضوع وهم بذلك واهمون.. إن الوزارة على علم بهم وبمساجدهم».
وقال بواطنه إن «من يريد الشهرة والدعاية الانتخابية فليذهب إلى الفضائيات والإذاعات والجرائد والمجلات التي تقبل لنفسها أن تنشر الأكاذيب والافتراءات ولا تقيم وزناً للمصداقية ولا للمهنية وما أكثرها».