نظمت إدارة خدمة التدريب الدولي بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي لقاء تعريفياً ببرنامج الدفاع عن النفس، في مدرسة الألفية للتعليم الأساسي للبنات، بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بحضور المقدم خبير إبراهيم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وسعيد عبيد الطنيجي، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للتياكوندو والكاراتيه، وطه الحمري، مدير الخدمات الإدارية بمؤسسة التعليم المدرسي بهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وعدد من أولياء الأمور.

وأوضح الرائد إبراهيم الدبل أن الهدف من اللقاء هو تعريف أولياء الأمور بأهداف البرنامج والرد على استفساراتهم، ومدهم بالمعلومات التي يحتاجون إليها، مشيراً إلى أن الرياضة أصبحت من أهم العناصر التي تساعد على محاربة الأمراض، خاصة تلك التي تسمى بأمراض الراحة، مثل زيادة الوزن والسكري وتصلب الشرايين وغيرها من الأمراض الجسدية، ناهيك عن الأمراض النفسية، وعليه ارتأت اللجنة العليا لبرنامج التربية الأمنية إدخال برنامج الدفاع عن النفس كشق مواز للجانب النظري في البرنامج، على أن يختصر التدريب على طلاب الصف السابع حيث يتم تذويدهم بزي، وتدريبهم من قبل مدربات متخصصات، مضيفاً أن برنامج الدفاع عن النفس يحتوي على تدريبات لياقة، وتمارين رياضية فردية وجماعية، وتدريبات ذهنية وحركات دفاعية وهجومية.

من جانبه أشاد طه الحمري بالجهود الجبارة التي تبذلها القيادة العامة لشرطة دبي في دفع المسيرة التربوية في الإمارة، كما وأشاد بحضور أولياء الأمور الذي يدل على حرصهم ومتابعتهم اللصيقة لأبنائهم في المدارس. وقال الحمري إن برنامج الدفاع عن النفس يركز على الطالبات لإيمان القائمين على البرنامج بالدور الكبير الذي تلعبه المرأة اليوم في المجتمع، حيث يوفر لها البرنامج المهارات الحياتية والخدمة المجتمعية التي قد لا تجدها خارج نطاق المدرسة، كما يشجعها على روح المبادرة والعمل كفريق واحد.

وأوضحت نعيمة جعفر، مديرة المدرسة، أن برنامج الدفاع عن النفس يساعد الطالبات على اكتساب الثقة وضبط النفس وتنمية الذهن، كما يساعدهن على تفريق الطاقة الزائدة في شيء يمكن الاستفادة منه، خصوصا في مرحلتهن وأعمارهن، مضيفة أن الشيء المهم هو أن تعرف الفتاة متى يمكن أن تستخدم مثل هذه الرياضة، لأن رياضة الكاراتيه لاستخدم كثيرا في مجتمعنا.

من جانبه قال سعيد عبيد الطنيجي، عضو اتحاد الإمارات لألعاب التايكوندو والكاراتيه، إن مثل هذه البرامج تساعد الاتحاد كثيرا على اكتشاف المواهب واللاعبين الجدد الذين من شأنهم أن يصبحوا أبطالا ويمثلون الدولة في البطولات والمحافل الدولية، متمنياً أن يتم إدخال البرنامج في مناهج التربية والتعليم حتى تكون الاستفادة في جميع مدارس الدولة.

دبي ـ «البيان»