أعلن العميد الركن مهندس مهير علي الخاطري مدير عام جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية ان عمليات البحث المكثفة التي قام بها الجهاز على مدار الأيام الأربعة الماضية أسفرت عن تحديد موقع سفينة شحن السيارات المفقودة على بعد 15 ميلاً بحرياً من جزيرة زركوه بإمارة أبوظبي.
وقال العميد الخاطري ان فريق البحث والإنقاذ التابع لجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية عثر صباح اليوم «أمس» على جثة أحد طاقم السفينة المنكوبة على شاطئ جزيرة مبرد إلى مسافة 25 ميلاً بحرياً من موقع غرق السفينة المملوكة لجمعية دلما التعاونية. وأوضح ان فريق البحث والانقاذ يواصل جهوده للعثور على باقي أفراد طاقم السفينة وركابها البالغ عددهم 7 أشخاص.. معربا عن أمله في العثور على ناجين من حادث غرق السفينة التي اختفت يوم الأربعاء الماضي في المنطقة ما بين جبل الظنة وجزيرة جرنين بسبب سوء الأحوال الجوية وكانت تقل على متنها شاحنات لنقل الحجارة وسيارات.
وقال ان جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية يقوم حاليا بتأشير السفينة بعد تحديد موقعها لكي لا تعيق حركة الملاحة البحرية في تلك المنطقة.. مؤكدا ان عمليات قطر السفينة سوف تستغرق بعض الوقت نظراً لاستقرارها في قاع البحر. وأشاد العميد الخاطري بالتعاون بين جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية والمجلس الأعلى للبترول ومجموعة أدنوك والشركات التابعة لها في البحث عن وتحديد موقع السفينة الغارقة. وكان جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية قد قام بإرسال ستة زوارق عسكرية ومروحيتين للبحث عن السفينة المفقودة في عرض البحر إلا ان عمليات البحث استغرقت وقتا مضاعفا بسبب سوء الأحوال الجوية وانتشار الغبار الذي يعيق الرؤية الأفقية.
وقد عادت صباح أمس الحركة الملاحية ما بين ميناء المغرق بجبل الظنة للسفن وميناء جزيرة دلما كما عادت الحياة الطبيعية للجزيرة حيث استقبل ميناء جزيرة دلما رحلتين للدوبة (مسمح) وعلى متنها مواد غذائية وركاب وسلع استهلاكية كانت مكدسة على ميناء المغرق لمدة ثلاث أيام نظرا لتوقف حركة النقل البحري من والى الجزيرة بسبب الرياح الشديدة التي ضربت عرض البحر ما أدى إلى ارتفاع موج البحر خلال الأيام الماضية الأربعاء الخميس والجمعة.
وذكرت مصادر مطلعة بالجزيرة أن الجزيرة تأثرت كثيرا بسبب توقف النقل البحري الذي أدى إلى انقطاع معظم المواد الغذائية الأساسية التي تحتاجها الجزيرة مثل اللحوم والخضار وبعض السلع الاستهلاكية من المحال التجارية كما أدى ذلك إلى شل حركة الحياة بالجزيرة لمدة ثلاث أيام.
المنطقة الغربية ـ عبدالله محمود و«وام»