أوصى عدد من خبراء تدريس اللغة الإنجليزية في مؤسسات التعليم العالي بضرورة وضع معايير دقيقة لتحديد مستويات الطلبة في اللغة الإنجليزية، واتباع طرق وأساليب تدريس حديثة اعتماداً على التقنية المتطورة بما يؤهل الطالب لإتقان المهارات الخاصة بهذه اللغة من المحادثة والاستماع والكتابة والقراءة.
وشدد الخبراء المشاركون في الندوة التي نظمتها منظمة شسدج ءْفقيف واستضافتها جامعة أبوظبي على ضرورة تطوير طرق وأساليب التدريس بصورة مستمرة بما يواكب التطور العلمي الذي يشهده العالم، وأيضاً تطور اللغة الإنجليزية واستيعابها لمصطلحات جديدة بفعل المتغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.
وأشار الدكتور أحمد السعداوي رئيس فرع المنظمة في أبوظبي إلى أن مواكبة التغيرات التي يشهدها تدريس اللغة الإنجليزية والأسس المرتبطة بذلك يجب أن يتعامل معها الطالب وفق معايير واضحة اعتباراً من مرحلة رياض الأطفال وحتى الجامعة وهذا يرتبط بضرورة تدريس المعلمين وإكسابهم المهارات اللازمة، ثم تأتي خطوة مهمة كالتقييم باستخدام أساليب الكترونية فعالة مثل اختبارات تحديد المستوى التي تتم باستخدام الحاسوب.
وتحدث بيتر ديفيدسون نائب مدير مركز شسدج ءْفقيف عن ايجابيات استخدام التقييم الالكتروني للغة الإنجليزية والمتمثل في الحصول على النتيجة بشكل سريع وفوري وتنظيم فعاليات الدراسة وقياس الفروق الفردية فيما يتعلق بمهارة كل معلم، لافتاً إلى وجود رهبة لدى بعض الطلبة عندما يتعاملون مع التقييم الالكتروني اذ يشعر الطالب انه محاصر بالوقت وسرعة الحاسوب مما يوقعه في أخطاء خلال هذه اللحظة.
وأشار يوهان هارتزنبرغ منسق مختبر اللغة في معهد اللغات بجامعة أبوظبي إلى وجود مزايا عديدة للتقييم الداخلي الذي يستطيع ان يقوم به الطالب في الجامعة والذي يتيح له فرصا تدريبية واسعة مما يجود من أداء الطالب ويحسن من مستواه من خلال التدريب المستمر الذي يقوم به في مثل هذه الامتحانات، مشيراً إلى أن هذا النموذج من التقييم يتيح للمعلم قاعدة بيانات شاملة حول أداء الطالب في عدد مختلف من الامتحانات مما يمكن المعلم من تحليل النتائج التي حصل عليها الطالب ويضع له خططا علاجية تمكنه من تحسين الأداء خلال الرجوع لمجموعة من الاختبارات التي أداها.
وقالت باتريشيا أبو ورده من جامعة زايد في دبي إن هناك صعوبات يواجهها الطالب في اللغة الإنجليزية بسبب غياب الاهتمام الكافي في طرق التدريس لمهارة الاستماع وأيضاً لعدم تدريب الطالب بصورة مناسبة على اللهجات المختلفة، داعية المؤسسات العلمية إلى تهيئة الفصل الدراسي بحيث يشعر بداخله الطالب انه يتعامل في بيئة صفية مشجعة له على التفاعل مع مختلف اللهجات.
طالبات جامعة زايد يشاركن في رحلة إلى نيويورك
عادت 10 طالبات من كلية علوم الاتصال والإعلام بفرع جامعة زايد في أبوظبي من رحلة علمية ثقافية إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية استغرقت 7 أيام زارت خلالها الطالبات العديد من المعالم الثقافية والمتاحف والمؤسسات الإعلامية ضمن برنامج الرحلة العلمية الذي يأتي في إطار تعاون جامعة زايد مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون.
ويتضمن برنامج الرحلات العلمية الذي تنظمه الجامعة للطالبات ابتعاث مجموعات طلابية إلى عدد من المؤسسات العالمية المرموقة للتعرف على الثقافات المتعددة للشعوب وتطوير مفهوم الريادة لديهن وتعزيز مهاراتهن اللاصفية وإكسابهن الخبرة والوعي وتنمية قدراتهن العلمية والثقافية بالإضافة إلى تطبيق مخرجات التعلم التي اكتسبنها خلال الدراسة في الجامعة.
وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن هذه الرحلة العلمية تهدف إلى زيادة وعي الطالبات المشاركات بآليات عمل المؤسسات الإعلامية العالمية المختلفة حول العالم بالإضافة إلى تزويدهن بالمعلومات والأفكار وتعزيز مهاراتهن المختلفة وإعطائهن الفرصة للتعرف عن كثب على ثقافات أخرى متعددة وتنمية ثقتهن بأنفسهن.
أبوظبي ـ أحمد جمال