عقد بمجمع كليات الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة أمس اللقاء المفتوح مع ممثلي المنشآت الصحية والصيدلانية الخاصة وذلك بدعوة من وزارة الصحة وبالتعاون مع جامعة الشارقة. حضر اللقاء الدكتور علي أحمد بن شكر مدير عام وزارة الصحة والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة وعدد من المسؤولين.

وفي كلمة له ألقاها نيابة عن معالي حميد القطامي وزير الصحة أكد الدكتور علي أحمد بن شكر أن هذا اللقاء يأتي في إطار توجيهات قيادة الدولة الرشيدة وضمن الإستراتيجية العامة لوزارة الصحة في تطوير الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمجتمع والتي تقوم على التعاون الاستراتيجي بين الوزارة والهيئات والمؤسسات الصحية الحكومية وبين القطاع الصحي الخاص في مختلف مجالات التطوير الذاتي والبشري والعلمي والتعاوني وكل العناصر الموجبة له بين المؤسسات المعنية بالعملية الصحية والعلاجية في الدولة.

ورحب مدير عام وزارة الصحة بالتجاوب الكبير من ممثلي القطاع الصحي الخاص مع هذا اللقاء... مشيراً إلى أن من شأن ذلك أن يعزز صيغ التعاون بين المؤسسات المعنية في القطاعين.. داعيا إلى الشفافية في تحري هذه الصيغ وتجسيدها.

وشدد بن شكر على أهمية دور القطاع الصحي الخاص في تطوير البنية الصحية التحتية وفي مقدمتها الخدمات العلاجية والصحية في مختلف مؤسسات هذا القطاع من المدن الصحية والمستشفيات والمراكز والعيادات وصولا إلى مصانع الدواء ومؤسساته وغيرها...

مؤكدا أن الوزارة قطعت خلال العامين الماضيين شوطا واسعا في عملية الرقابة الذاتية والتسجيل الدوائي وتسجيل المعدات الطبية نتيجة للتعاون الكبير الذي أبداه القطاع الصحي الخاص. ودعا مدير عام وزارة الصحة المشاركين في اللقاء إلى التمتع بأعلى درجات الشفافية لصياغة أطر التعاون الاستراتيجي المنشود... مشدداً على أهمية طرح السلبيات قبل الإيجابيات ضمن اللقاء ليتم معالجتها كي لا تكون عائقا أمام الخروج بصيغة وطنية عالية الإحكام في إطار التعاون المنشود.

من جانبه أكد مدير جامعة الشارقة أن توجه وزارة الصحة لإجراء حوار مفتوح مع المنشآت الصحية والصيدلانية بدولة الإمارات ولقاء المسؤولين في وزارة الصحة الجهة المسؤولة عن صحة المواطنين بالقطاعات المختلفة الحكومية والخاصة يجسد التخطيط الاستراتيجي المبني على الشراكة الجادة والفاعلة بين جميع العاملين للارتقاء بصحة المواطن والمجتمع.

وقال انه ومع إنشاء الكليات الطبية والصحية بجامعة الشارقة وفي إطار التكامل بين الجامعة ووزارة الصحة أصبح من المهم أن تقوم الكليات الطبية والصحية بالجامعة بدورها في خدمة المجتمع من خلال تنمية وتطوير جميع العاملين في الحقل الصحي وتهيئة أبناء الإمارات للعمل في كافة المجالات الصحية.

من جانبه أكد المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص بوزارة الصحة أن التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص الصحية يشكل رافدا استراتيجيا كبيرا للخدمات الصحية والعلاجية التي تقدمها الدولة لمجتمعها وأن القطاع العلاجي بالدولة يمثل الآن نحو 80 بالمئة من النشاط الصحي الذي يمارس في الدولة.

مشيرا إلى أن إجمالي الصيدليات المرخصة في الدولة بلغ 1329 صيدلية و173 مستودعاً طبياً و14 مكتباً علمياً و12 مصنعاً للدواء حيث يعمل في الصيدليات 2580 صيدلياً و1217 مساعد صيدلي. وأكد الدكتور الأميري أن تطوير الخدمات الصحية والعلاجية إلى المستويات العالمية هو مطلب وطني تتطلبه الاستراتيجية الوطنية التي عبرت عنه القيادة الرشيدة للدولة في إطار توجيهاتها للتنمية الوطنية العامة وهو ما يستوجب تضافر الجهود بين المعنيين في هذا الأمر على مستوى المؤسسات الحكومية والخاصة.

وحث الدكتور الأميري المشاركين على التنافس العلمي الطبي الإيجابي الذي من شأنه أن ينعكس إيجابيا على مستوى الخدمات الصحية بالدولة. من جانبه تحدث الدكتور أحمد حسين الزرعوني مدير إدارة التراخيص الطبية بوزارة الصحة عن مستقبل التراخيص الطبية وأعطت الدكتورة فاطمة البريكي مدير إدارة التسجيل والرقابة الدوائية والقطاع الخاص نبذة عن التسجيل والرقابة الدوائية فيما قدم الدكتور عبد الكريم الزرعوني شرحا حول نظم الإعلانات الصحية.

(وام)