أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، في تصريحاتٍ تلفزيونية في وقتٍ متأخر الليلة قبل الماضية «إحباط مؤامرة انقلابية» كان عسكريون يعتزمون القيام بها قبل أيام من الاستفتاء على تعديل دستوري يسمح له بالترشح مجدداً.

وذكر شافيز أن «عدداً من العسكريين اتصلوا بزميلٍ لهم لاجئ في الولايات المتحدة ووجهوا له رسائل مشفرة لعملية باسم استقلال»، مشيراً إلى أنهم «كانوا ينوون التسلل إلى القصر الرئاسي وإبلاغ وحدات عسكرية في ولايات تسيطر عليها المعارضة». وأضاف «تم اعتقالهم جميعاً وصادرنا أسلحة ومتفجرات مرتبطة بهذه القضية»، متوعداً من وصفهم ب«المعتدين على الحكومة» ب«الندم».