حذر رئيس بنك «إتش.إس.بي.سي» البريطاني في منطقة آسيا أمس من اتجاه البنوك نحو «الوطنية المالية» بسبب خطط التحفيز المالي التي أقرتها الكثير من الحكومات في أنحاء العالم. كما حذر ساندي فلوكهارت الرئيس التنفيذي للعمليات المصرفية للبنك في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من أن أموال خطط الإنقاذ تبتلعها «مشروعات ثانوية».
جاء ذلك في كلمة فولكهارت التي ألقاها أمام مؤتمر مالي في هونغ كونغ وقال إنه يتوقع انكماش إجمالي الناتج المحلي للعالم خلال العام الحالي بيد أن النبأ السار هو أن آسيا ستكون أول منطقة تتعافى من الأزمة. وأوضح: «بدأت أزمة الائتمان في الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما من الاقتصاديات التي توسعت في الإقراض بيد أن تأثيراتها استمرت لتنتشر في العالم».
وأضاف أن هناك مخاوف متزايدة من أن تتجه البنوك التي أصبحت تعتمد على حكومات بلادها نحو التحيز الوطني في أعمالها «ومثل هذه الوطنية المالية ستكون اتجاها خطيرا إذا حدث ومن المحتمل أن يحدث».وأشار فولكهارت إلى مشكلة أخرى يمكن أن تهدد خطط الحكومات للتحفيز المالي الا وهي احتمال ضياع الأموال فيما يمكن وصفه بطريقة مهذبة بالقول «مشروعات ثانوية».