أعلنت وكالة الفضاء والطيران الأميركية «ناسا»، أن حادث تصادم وقع أمس بين قمر الاتصالات الأميركي «إيريديوم - 33» وآخر روسي خرج من الخدمة يسمى «كوزموس 2251» أدى إلى تحطم القمر الأميركي في حادثٍ أثار مخاوف على سلامة أقمار صناعية أخرى، وانتشار سحب اشعاعية في الفضاء.

وقالت الوكالة الأميركية إن الحادث غير المسبوق نتج عنه تطاير أكثر من 600 شظية . وأشارت «ناسا» إلى أن العلماء بحاجة إلى يومين على الأقل لتحديد مجال الحطام، مؤكداً أن «لا خطر من أي نوع على محطة الفضاء الدولية» التي تدور على ارتفاع أقل بكثير من الارتفاع الذي وقع فيه الحادث.