عقدت مجموعة الإمارات للبيئة بالتعاون مع المكتب الرئيسي العالمي للأمم المتحدة في نيويورك أول أمس حلقة نقاشية عبر الانترنت تحت عنوان «المسؤولية الاجتماعية للشركات في القرن الواحد والعشرين» ربطت بين المجموعة في دبي ومجلس إدارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة في نيويورك ومجموعة من الصحافيين المحليين والدوليين الذين وجهت لهم الدعوة للمشاركة في هذه الحلقة.

وأشارت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة وعضوة مجلس إدارة الميثاق إلى أن المؤتمر أتاح الفرصة أمام الصحافة المحلية لدولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في هذه الحلقة النقاشية التي شاركت بها من مكتبها في دبي إلى جانب ماتيس ستاوسبرغ المتحدث الرسمي للمكتب الرئيسي العالمي للأمم المتحدة من مكتبه في نيويورك بالإضافة إلى مجموعة من الصحفيين الذين وجهت لهم الدعوة للمشاركة بالحدث دون تكبد عناء السفر لتتمكن المجموعة بذلك من تحقيق أول حدث خالٍ من أي بصمة بيئية على المستوى المحلي.

وقالت إن الحلقة النقاشية بدأت بعرض استمر لمدة 20 دقيقة قدمه ماتيس تحدث به عن المسؤولية الاجتماعية للشركات المدرجة ضمن الميثاق العالمي للأمم المتحدة لينتقل بعد ذلك للتعريف بالإستراتيجيات الثلاث وأهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات العالمية في الوضع الاقتصادي العالمي..كما أكد ضرورة اعتماد الشركات على إستراتيجية أساسية فيما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية للشركات من أجل البقاء والاستمرارية في الوضع الراهن..داعيا العقلية الحالية المتمركزة حول الربح على المدى القصير أن تفسح المجال أمام الأعمال التجارية المستدامة على المدى الطويل.

وحثت المرعشي المنظمات على ضرورة فهم مدى أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات مؤكدة أن الوضع الاقتصادي الراهن سيجعلنا نوجه برامجنا نحو تحقيق التنمية المستدامة وذلك نتيجة ظهور مفاهيم حديثة تساعد على خلق بيئة عمل قادرة على التعامل مع التطورات المتسارعة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية والإدارية. وقالت إن نجاح الشركات بدورها في المسؤولية الاجتماعية يعتمد أساسا على التزامها بمعايير الاحترام والمسؤولية ودعم المجتمع ومساندته بالإضافة إلى حماية البيئة سواء من حيث الالتزام بتوافق المنتج الذي تقدمه الشركة للمجتمع مع البيئة أو من حيث المبادرة بتقديم ما يخدم البيئة ويحسن من الظروف البيئية في المجتمع ومعالجة المشاكل البيئية المختلفة.

وأوضحت أن من بين الفوائد التي تجنيها الشركات ذات الممارسات المسؤولة اجتماعيا تقليص تكاليف التشغيل وتحسين الصورة العامة لأصناف المنتجات وسمعتها وزيادة المبيعات وإخلاص العملاء وزيادة الإنتاجية والنوعية.