أعلنت وزارة الخارجية الأميركية ان ادارة الرئيس باراك اوباما تبحث كيفية «المشاركة» في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، والذي قاطعته ادارة الرئيس السابق جورج بوش. وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية روبرت وود عن ادارة اوباما «نحن في صدد اعادة النظر في سياستنا واستراتيجيتنا حيال مجلس حقوق الانسان».
وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» دعت الاسبوع الماضي الولايات المتحدة الى اسماع صوتها في هذه المنظمة الدولية، وذلك بهدف الادلاء بموقف حيال انتهاكات حقوق الانسان في عدد من الدول. ورفضت واشنطن ان تكون عضوا يتمتع بحق التصويت في هذا مجلس حقوق الإنسان عند انشائه العام 2006 واكتفت باداء دور مراقب. وتتهم واشنطن المجلس الذي حل محل مفوضية حقوق الانسان بالتركيز على انتهاكات حقوق الفلسطينيين من قبل اسرائيل.