أعلن رئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا الجنرال محمد ولد عبد العزيز أمس إن علاقات بلاده بإسرائيل «لم تعد موجودة من الناحية الفعلية»، وأوضح ولد عبد العزيز في مؤتمر صحافي في نواكشوط عقب زيارة لجامعة نواكشوط ان بلاده «لم تعد لها علاقات فعلية مع إسرائيل» حيث «أغلقنا السفارة الموريتانية في تل أبيب بصورة تامة وعاد موظفوها إلى موريتانيا».
وأكد أن المجلس الذي يرأسه لم يتعامل منذ وصوله إلى السلطة في السادس من أغسطس الماضي مع إسرائيل حتى قرار تجميد العلاقات معها. واتهم ولد عبدالعزيز معارضي الانقلاب بأنهم «مطبعون من خلال مشاركتهم في حكومة الرئيس المخلوع التي تسلمت أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي في موريتانيا».
وذكر بالاسم حزب «تواصل» الإسلامي الذي شارك في حكومة رئيس الوزراء المخلوع يحي ولد أحمد الوقف و«اتحاد قوى التقدم اليساري». وأشار ولد عبد العزيز إلى أن نظام حكمه هو أول من قام «بتأميم مركز السرطان الذي كانت إسرائيل تعتزم إقامته في نواكشوط»، كما قام فور وصوله إلى السلطة باسترجاع مقره وتحويله إلى مركز «للانكولوجيا» أي الأمراض السرطانية.