أعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن أمله في أن يجري الرئيس الأميركي باراك أوباما مع إيران «مشاورات بذهنية منفتحة، ولكن مع شيء من الحزم»، وذلك في ختام جولته الخليجية في الكويت والتي شملت أيضاً سلطنة عمان والبحرين وسبقتها زيارة مفاجئة العراق. وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي أمس في الكويت «إذا أرادت إيران (الطاقة) النووية المدنية، فهذا من حقها، ولكن إذا أرادت (الطاقة) النووية العسكرية فستواجه مشاكل مع المجتمع الدولي».
واعتبر أن «إيران نووية هو خبر سيئ جداً بالنسبة إلى المنطقة»، وتابع «من الحكمة أن ننتظر إجراء الانتخابات (الرئاسية الإيرانية في 12 يونيو) لتدخل المشاورات مرحلة جديدة». وقال ساركوزي أيضاً «نأسف كثيراً لكون بعض القادة الإيرانيين لا يستمعون إلى صوت العقل»، في إشارة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
من ناحية أخرى تعليقاً على الانتخابات الإسرائيلية أمل ساركوزي أن يرى لدى الزعماء الإسرائيليين الجدد «هاجس السلام» وأضاف «أفضل الاحتفاظ بتعليقاتي إلى ما بعد تشكيل الحكومة الجديدة، يعود للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز اختيار من سيتولى تشكيل الائتلاف الضروري». وأردف «لكن التوصل إلى السلام، يتطلب قيام دولة فلسطينية».
وكان ساركوزي أجرى في وقت سابق زيارة إلى المنامة تخللها توقيع ثلاث اتفاقيات للتعاون بين البلدين. ووقع مسؤولون فرنسيون وبحرينيون اتفاقية للتعاون العسكري حول الصفة القانونية للعسكريين من البلدين أثناء تواجدهم في البلد الآخر، وإعلاناً مشتركا حول التعاون في المجال النووي المدني إضافة إلى بروتوكول اتفاق حول تدريب الأطباء البحرينيين في فرنسا.
وبدأ ساركوزي جولته الثلاثاء في سلطنة عمان، وأجرى مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي، أثمرت عن إبرام اتفاقية تتعلق بإلغاء التأشيرات على الجوازات الرسمية بين السلطنة وفرنسا.
مسقط، المنامة ـ «البيان» والوكالات
