يدخل اليوم العمل الوزاري الاتحادي في الدولة بداية عامه الرابع، منذ الموافقة الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على تشكيل الحكومة السابعة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الحادي عشر من فبراير العام 2006 برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله». وقد أشاد عدد من الوزراء بهذه المرحلة من العمل الاتحادي التي أحدثت نقلة تاريخية في عمر الدولة المتوج بالإنجازات، على كل الصُعد، جعلت من دولة الإمارات نموذجاً يُحتذى، في تجارب التنمية بالعصر الحديث.

ووصف عدد من الوزراء في تصريحات ل«البيان» التجربة بأنها من أفضل الحكومات في العالم، مشيرين إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد جاء بالجديد في أسلوب العمل الإداري الوزاري؛ فضلاً عن الالتزام بالتوقيتات المحددة لصياغة وإقرار الميزانيات الاتحادية، وتلبيتها لحاجات التنمية الوطنية الشاملة. وأكدوا أن الحكومة اعتبرت المواطن الركيزة الأساس في المشروع التنموي، واعتماد منهج التجديد القيادي للكوادر البشرية، وتصعيد الأجيال للمراحل الأعلى.

(التفاصيل في عبر الإمارات)