بلغ عدد قضايا التهريب للممنوعات التي سجلت وتم إحباطها في منافذ إمارة أبوظبي البرية والجوية للعام الماضي 3987 قضية منها 1382 بينما بلغت في مطار أبوظبي 2552 قضية وفي مطار العين 53 قضية.
وأكد العميد محمد بطي الرميثي مدير عام شؤون الأمن والمنافذ في القيادة العامة لشرطة أبوظبي في تصريح لـ (البيان) أن إجراءات تفتيش مستخدمي المنافذ وكذلك المركبات تتم بواسطة رجال الجمارك حيث يحال المتهمون والمضبوطات إلى وحدة التحقيق في المنفذ ثم يحالون إلى إدارة التحريات لاستكمال إجراءات التحقيق والإحالة إلى النيابة.
وقال إن هناك توجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بضرورة مواصلة توظيف الإمكانات التقنية الحديثة لتوفير أقصى متطلبات الأمن في المنافذ وتنفيذا لهذه التوجيهات فقد تم مؤخرا تركيب كاميرات مراقبة حديثة في منفذ مضيف وذلك لمراقبة الحركة على المنفذ لتكتمل منظومة الرقابة الأمنية في المنافذ البرية. وأشار إلى انه في خطم الشكلة تم تفعيل العمل ببصمة العين لتصبح كافة المنافذ البرية تطبق بصمة العين على مستخدمي المنافذ.
وأضاف الرميثي أن التطوير واستخدام التقنيات والتكنولوجيا الحديثة لا يقتصر على زمن أو مرحلة معينة إنما يظل السعي دائما نحو استثمار هذه التقنيات وتوظيف إمكاناتها المتطورة لخدمة الأمن لذلك نرى أن شرطة أبوظبي من القطاعات الحكومية التي تولي التكنولوجيا الحديثة اهتماما خاصا لإيمان قيادتها الأمنية بان التقنيات وسائل تساهم بشكل فعال في توفير الوقت والجهد وانجاز العمل بسرعة قياسية وذلك كله يصب في مصلحة الفرد وهو احد أهداف الشرطة.
وحول الأشخاص والمركبات الذين استخدموا منافذ إمارة أبوظبي البرية العام الماضي أشار العميد الرميثي إلى أن عدد المركبات التي دخلت منافذ الغويفات ومزيد وخطم الشكلة العام الماضي بلغ مليونا و728 ألف مركبة بينما بلغ عدد المركبات المغادرة للمنافذ مليونا و788 ألفا و271 مركبة باجمالي بلغ 3 ملايين و517 ألفا و39 مركبة. وبلغ عدد القادمين للدولة مستخدمين المنافذ البرية 3 ملايين و339 ألفا و934 مسافرا بينما بلغ عدد المغادرين 3 ملايين و300 ألف و539 مسافرا بإجمالي بلغ 6 ملايين و640 ألفا و473 مسافرا.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
