صرح اللواء محمد أحمد المري، مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي أن إمارة دبي لا تزال تشكل وجهة مفضلة للحياة والعمل باعتبارها مركزاً عالمياً للمال والأعمال، والخدمات، والسياحة بشتى أشكالها.

جاء ذلك في سياق استعراضه لإحصاءات ومعطيات جنسية دبي حول حركة الدخول والخروج عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية في الفترة الممتدة ما بين الربع الأخير من العام الماضي، وحتى نهاية شهر يناير المنصرم، مؤكدا أن تجربة دبي عبر العقود السابقة أثبتت قدرتها على التكيّف مع التطورات والمستجدات التي تشهدها الساحة الدولية والإقليمية، بفضل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة التي نجحت في تطويع التحديات وتحويلها إلى فرص إيجابية انعكست على أرض الواقع من خلال بناء اقتصاد جذاب وراسخ وآمن.

وقال اللواء المري إن جنسية دبي سجلت خلال الربع الأخير من العام المنصرم وحتى نهاية يناير الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في حركة الدخول والخروج لحاملي أذونات الدخول المختلفة من وإلى دبي عبر منافذها البرية والبحرية والجوية، بلغت أكثر من 6. 6 ملايين مسافر مقارنة بحوالي 8. 5 ملايين مسافر خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وسجلت حركة المسافرين عبر منافذ دبي المختلفة خلال شهر يناير الماضي انخفاضاً بسيطاً مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق، حيث بلغ عدد المسافرين 20. 1 مليون مسافر مقارنة بحوالي 26. 1 مليون مسافر في العام الماضي. وفي ما يتعلق بأذونات الإقامة، فقد أوضح المري أن إدارة الجنسية والإقامة في دبي أصدرت خلال الربع الأخير من العام الماضي 293 ألفاً و745 إذن إقامة، في حين ألغيت خلال الفترة ذاتها 118 ألف و993 إقامة لأسباب مختلفة. كما أشار إلى أن دبي شهدت خلال الأعوام القليلة الماضية زيادة كبيرة في أعداد القادمين إليها لغرض العمل أو الانضمام إلى أسرهم أو غير ذلك، وشهدت أيضا نسب إلغاء مرتفعة نسبياً لتصاريح العمل والإقامة، وهذا يعود إلى حركة العرض والطلب في سوق دبي الذي يتسم بدرجات عالية من الحيوية والديناميكية.

دبي ـ «البيان»