تولي مدرسة ربتون دبي اهتماما بالغا في صقل شخصية طلابها من مختلف المراحل الدراسية، حيث تحرص على تنشئة جيل ليكون قادة المستقبل من خلال تقديمها لأفضل وأحدث البرامج الأكاديمية والتربوية بأسلوب معاصر، لا يتعارض مع المعايير العالية التي وضعتها مدرسة ربتون الأم في المملكة المتحدة قبل أكثر من 450 عاما.

وفي إطار سعيها الدائم نحو تعزيز روح العطاء ودعم مبادئ التضحية في شخصية أبنائها الطلبة نظمت المدرسة يوما مفتوحا اشتمل على فعاليات وأنشطة متنوعة، شارك في تنظيمها والإشراف عليها عدد من طلاب وطالبات المرحلة العليا إلى جانب أعضاء من الهيئة التدريسية. ولقيت هذه المبادرة ترحيبا كبيرا من قبل أولياء أمور الطلبة، حيث استجابوا للدعوة وعملوا بشكل فاعل على إنجاح هذا الحدث ذي المغزى الإنساني الذي يغرس في نفوس الأبناء حب العمل الخيري وحثهم على مساعدة أقرانهم الأقل حظا منهم، حيث تم رصد ريع هذا اليوم من تبرعات عينية ونقدية لمساعدة عدد من المنظمات الإنسانية المحلية منها والدولية، والمعنية بمساعدة المحتاجين من مختلف الأعمار والجنسيات، ومد يد العون لذوي الرعاية الخاصة، ومحاولة دمجهم بالطرق السليمة مع سائر أفراد المجتمع، لذا فان الطلبة حرصوا على التبرع بهذا المبلغ لمركز النور لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بدبي.

ولقد حرصت إدارة مدرسة ربتون على التنويع من الفعاليات المقامة على أرض الحرم الأكاديمي مشكلة خليطا متجانسا من الأنشطة الرياضية الموسيقية وحتى الفنية منها والتي أضفت جوا من المرح والفرح العارمين، حيث استهلوا هذا الحدث البارز بمسيرة شارك فيها الحضور على وقع طبول فرقة المدرسة الموسيقية تلاه عرض حي للصيد بالصقور قام بها ذوو الخبرة من أهالي الطلبة.

كما تم إجراء مسابقات مختلفة وجديدة سواء كانت في مضمونها أو حتى طريقة عرضها، والتي نجحت في شد انتباه الجميع وجعلتهم يتنافسون للمشاركة فيها فعلى سبيل المثال قام الطلبة بالمزايدة على خمسة من الأساتذة الذين أبدوا استعدادهم لتقديم وجبات الغداء للطلبة أصحاب العروض الأعلى ثمنا وفي المقابل تلقى عدد من الطلبة المشاركين عروضا في البقاء صامتين لفترة لا تقل عن خمس وأربعين دقيقة مقابل مبالغ مادية مقدمة من قبل ذويهم أو أصدقائهم المتواجدين في الحدث وعملت مجموعة أخرى على بيع منتجاتها من المنحوتات السيراميكية للراغبين بتلوينها والاحتفاظ بها كما أجرى البعض الآخر تجربة حظه في العثور على الكنز المفقود، من خلال حل الألغاز والأحاجي التعليمية والتربوية المرسومة على خارطة المدرسة والتي تدلهم في حال الوصول للإجابات الصحيحة على مكان الكنز المنشود.

كما لعبت المجموعة المنظمة للفعاليات الرياضية دورا بارزا في هذا اليوم، حيث قام الطلبة بتشكيل فرق تتنافس على السباحة في مسبح المدرسة الأولومبي، وتتكون كل فرقة من عدد لا يتجاوز الستة متسابقين يسبحون بالتتابع لأطول مسافة ممكنة وتعاون كل من أولياء الأمور وأبنائهم الطلبة على بيع أكبر عدد من المأكولات مقابل مبالغ رمزية للوصول إلى أعلى رقم لمبلغ يتم تقديمه للمركز.

دبي ـ «البيان»