أكد رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي أن على الغرب أن لا يتوهم بان العراق مقبل على السلام، محذرا من «انفجار» يعصف بالعراق خلال الانتخابات التشريعية المقبلة. وقال علاوي الذي أصبح رئيس وزراء بعد اجتياح العراق في مارس 2003، في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» إن «الطائفية ما زالت تعصف بالبلاد رغم نتائج الانتخابات التي أشارت إلى تراجع الأحزاب الدينية».

وأضاف ان «الانتخابات الأخيرة لمجالس المحافظات التي اعتبرتها الولايات المتحدة الأميركية رمزا للتقدم والاستقرار، كانت معيبة لان ملايين حرموا من التصويت». وأوضح أن «الأعضاء السابقين في حزب البعث الذين لم يرتكبوا أي جرائم، لم يسمح لهم بالمشاركة كمرشحين في الانتخابات».

وشدد علاوي على انه «إذا تكررت المخالفات التي وقعت في الانتخابات الماضية، ستكون هناك تداعيات كبيرة». وأضاف «أنا متأكد اذا تكررت الأخطاء، سيكون العراق في جحيم». وأعرب عن أمله «في ان يحاول المجتمع الدولي الضغط على الجماعات ذات العلاقة، بما فيها الحكومة العراقية الحالية».

وأشار رئيس الوزراء العراقي الأسبق بأصابع الاتهام الى إيران، قائلا «لقد دعموا القوى الطائفية في العراق ..القسم الأكبر من القوى الطائفية نشأ في إيران، ولا نزال بعيدين عن الاستقرار، لذلك نتوقع ان تواصل دول المنطقة التدخل (بشؤوننا) في محاولة لملء الفراغ».