تتجه إسرائيل نحو أزمة سياسية داخلية تعقب الانتخابات التي تجري اليوم، تتمثل في أن اليمين المتطرف بزعامة بنيامين نتانياهو يتجه للفوز، لكنه عاجز عن تشكيل ائتلاف حكومي مستقر. وتوقعت استطلاعات الرأي فوز اليمين بتلك الانتخابات، لكن حزب «ليكود» بزعامة نتانياهو، لن يكون قادراً على تشكيل الحكومة بمفرده، ما ينذر بأزمة سياسية في إسرائيل.
ويتوقع أن يحصل «ليكود» و«كاديما» بزعامة تسيبي ليفني على عدد متقارب من المقاعد(25)، مع تقدم حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف بزعامة أفيغدور ليبرمان ليشغل الموقع الثالث في الخريطة السياسية (20 مقعداً) متقدماً على حزب «العمل» من يسار الوسط بزعامة وزير الدفاع إيهود باراك.
وأياً كانت نتائج التصويت، يبدو اليمين المتطرف المتحالف مع الأحزاب الدينية في موقع قوة، مستفيداً من بعض الأصوات التي كانت تذهب إلى أحزاب اليمين التقليدية. ولذلك، يمكن أن يصبح اليمين المتطرف فاعلاً أساسياً في تشكيل الحكومة المقبلة سواء كلف نتانياهو بتوليها، وهو الاحتمال الأكثر ترجيحاً، أو كانت المهمة من نصيب ليفني التي قد يتعين عليها أن تتحالف معه مرغمة.
ويقول نتانياهو إنه يتطلع إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة حتى لا يصبح رهينة لليمين المتطرف، في عهد إدارة أميركية تبدو أقل ميلاً لإعطاء صك على بياض لإسرائيل. ويرى نتانياهو أن فوز «ليكود» بعدد محدود من المقاعد «سيؤدي إلى مأزق سياسي وإلى تنظيم انتخابات مبكرة خلال 18 شهراً».
في غضون ذلك رجح الرئيس المصري حسني مبارك الوصول إلى الهدنة بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة الأسبوع المقبل. ورداً على سؤال عن موعد التوصل إلى هذا الاتفاق، قال مبارك بعد لقائه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس أمس «ربما الأسبوع المقبل». وكرر إثر غداء استمر ساعة مع نظيره الفرنسي «قلت إن التهدئة ربما تحصل الأسبوع المقبل». وأوضحت مصادر أن الهدنة سيواكبها إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت.
التفاصيل في عالم واحد
