استعرض وفد من بلدية دبي أثناء لقائه معالي راشد بن فهد وزير البيئة والمياه بمكتبه صباح أمس الإنجازات والمشاريع والأنشطة الخاصة بإدارة النفايات في البلدية، وضم الوفد كلا من المهندس حسن مكي مدير إدارة النفايات ويعقوب محمد آل علي رئيس شعبة عمليات ديرة في الإدارة.
وتم خلال اللقاء التباحث حول الإنجازات التي حققتها حملة نظفوا العالم العام الماضي والتي نظمت برعاية معاليه، وقام بالاطلاع على مدى تحقيق الأهداف المنشودة للحملة بالإضافة إلى تطلعات فريق الحملة والأهداف التي ينشد تحقيقها خلال الأعوام المقبلة.
وتم التأكيد خلال الاجتماع على أن الحملة ساهمت في تحقيق حشد أكبر مشاركة تطوعية حيث استقطبت الحملة أعدادا كبيرة من المتطوعين الذين ساهموا في دعم جميع الفعاليات والأنشطة التي تم تنظيمها ضمن الحملة التي ساهمت في تجسيد مبدأ التعاون والتنسيق المشترك بين المؤسسات المعنية بشؤون البيئة في إعداد وتنفيذ البرامج البيئية.
وتنمية الوعي والثقافة البيئية للمجتمع حول قضايا التقليل من النفايات وإعادة تدويرها، وتفعيل مشاركة المؤسسات والجمهور في البرامج البيئية، وتنظيف البيئة المحلية من النفايات في إطار العمل الجماعي والسعي إلى إيجاد حلول مستدامة للتقليل من النفايات.
وجرى الحديث عن المستوى العالي الذي وصلت إليه بلدية دبي في مجال إدارة النفايات والأجهزة والتقنيات والأنظمة الحديثة التي تتبعها الإدارة في مجالات تخزين ونقل النفايات وتقنيات المعالجة المختلفة للنفايات.
كما تمت دعوة معاليه للمشاركة في مؤتمر قمة النفايات الذي تستضيفه دبي في شهر مايو المقبل بدعم من بلديتها، وسيتناول موضوع النفايات والتطورات الحديثة في مجال إدارة النفايات، ومن المتوقع أن يستقطب هذا الحدث العديد من الجهات والأجهزة الحكومية والخاصة في هذا المجال لتعرض المستجدات والتقنيات الحديثة لإدارة ومعالجة النفايات، ويعقد هذا المؤتمر لأول مرة على المستوى الإقليمي.
على صعيد آخر تستعد شعبة التثقيف والتوعية بوزارة البيئة والمياه لإطلاق المعرض التثقيفي البيئي «بيئتي.. مسؤوليتي الوطنية» خلال الشهر المقبل والذي يحظى برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان حرم صاحب السمو عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان رئيسة جمعية أم المؤمنين ورعاية رسمية من شركة «شل» وذلك في الفترة من 8 وحتى 12 مارس المقبل.
ويأتي هذا المعرض من منطلق اهتمام وزارة البيئة والمياه بتثقيف وتوعية جميع فئات المجتمع وخاصة جيل الناشئة بأهمية البيئة والحفاظ عليها وإكساب هذا الجيل المعارف البيئية المهمة، وفتح آفاق التعاون مع الجهات والمؤسسات المختلفة سواء الحكومية أو الخاصة في مجال الحفاظ على البيئة، وتنمية الحس البيئي لدى أفراد المجتمع.
وجاءت تسمية المعرض «بيئتي.. مسؤوليتي الوطنية» كتعبير عن مسؤولية جميع أفراد المجتمع بكل فئاته العمرية في الحفاظ على البيئة وهو واجب وطني لكل مواطن ومقيم على أرض الوطن. وأوضحت المهندسة هنيدة قائد رئيسة شعبة التثقيف والتوعية والمنسق أن المعرض بدأ التحضير له من شهر مايو 2008 من قبل أعضاء الشعبة.
وكانت هناك عدة اجتماعات مع الرعاة والبلديات والهيئات البيئية المختلفة والمنظمين، وتم تصميم جناح وزارة البيئة والمياه وتصميم بعض أجنحة المشاركين والرعاة بما يتناسب وشعار المعرض، وكذلك إعداد وتنفيذ إصدارات ومطبوعات مختلفة وتوفير هدايا بيئية مستحدثة لتوزيعها على طلبة المدارس.
دبي ـ «البيان»
