أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني أهمية القيام بمراجعة شاملة للكثير من الأوضاع والنظم المجتمعية في الدولة من حيث القوانين والوسائل بهدف تطويرها وتفعيلها ودعمها.

وقال سموه في كلمة وجهها بمناسبة الإعلان أمس عن انطلاق المشروع الوطني لأمن وسلامة المؤسسات التعليمية خلال الفترة من 15 فبراير الحالي إلى 15 مارس القادم..إن قيام المجلس الأعلى للأمن الوطني بإنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات ما هو إلا أحد الأهداف الأمنية التي رسمتها الإستراتيجية الاتحادية للدولة للحفاظ على أمن وأمان الدولة. وفيما يلي نص الكلمة..

بسم الله الرحمن الرحيم إن دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حريصة على مواكبة التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الداخلية والخارجية وقد أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على ضرورة الانطلاق نحو المستقبل ومواصلة الدرب على خطى المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه لذا فنحن مطالبون اليوم بالتغيير والتطوير لنكون قادرين على التكيف المستمر مع المستجدات والمتغيرات الإقليمية والدولية.

من المهم أن نقوم بمراجعة شاملة لكثير من أوضاعنا ونظمنا المجتمعية من حيث قوانينها ووسائلها من أجل تفعيلها وتطويرها ودعمها لأن آمالنا وطموحاتنا نحو صنع مستقبل أفضل لا حد لها وهذا يتطلب العمل المستمر والجاد في كافة مجالات الحياة وأن يسهم كل فرد في المجتمع بإيجابية في تطوير الحاضر وبناء المستقبل، حتى نستطيع أن نواجه التحديات المتوقعة.

إن قيام المجلس الأعلى للأمن الوطني بإنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات ما هو إلا احد الأهداف الأمنية التي رسمتها الإستراتيجية الاتحادية للدولة للحفاظ على امن وأمان الدولة. قمنا بتكليف الهيئة بدراسة العديد من المشاريع الأمنية ومنها المشروع الوطني لأمن وسلامة المؤسسات التعليمية بالدولة .

وذلك إيماناً منا بأهمية دور المؤسسات التعليمية في نشر ثقافة إدارة الأزمة وتكوين شخصية الطالب وتهيئته ليكون الصف الأول في مواجهة الأزمات والكوارث من خلال توعيته وتدريبه على الطرق المثلى في مواجهة الأزمة بحيث يكونون معاونين للأجهزة الأمنية غير معيقين لدورها.

وأخيراً فإننا لنراهن اليوم ـ ونحن في خضم مرحلة من العمل الوطني لا تقل تحديا عن مرحلة التأسيس والبناء..على شبابنا في استكمال المسيرة ونرجو من الله تعالى التوفيق والنجاح والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(وام)