أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن المرحلة الجديدة من العمل الوطني بحاجة إلى جيل واع ومدرك لأهمية مواجهة الطوارئ والأزمات بشتى أنواعها. وقالت سموها في كلمة وجهتها بمناسبة الإعلان عن انطلاقة المشروع الوطني لأمن وسلامة المؤسسات التعليمية.. إن قلب مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله اتسع للتغيير والتطوير فاتسعت له القلوب لتشاركه البناء.

ودعت سموها مجتمع دولة الإمارات إلى المزيد من التضافر والتعاون للحفاظ على أمن وأمان الإمارات من خلال المشاركة في طرق مواجهة الأزمات والطوارئ والتدريب على كيفية حماية الذات والتعامل مع الأحداث الطارئة التي تستهدف ثروتنا البشرية التي طالما رعاها الشيخ زايد رحمه الله ويحرص على تنميتها وتعزيزها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،. وفيما يلي نص الكلمة..

بسم الله الرحمن الرحيم لقد اتسع قلب زعيمنا الراحل الشيخ زايد رحمه الله للتغيير والتطوير فاتسعت له القلوب لتشاركه البناء لذلك أضحت تجربته الحياتية مثلا يحتذى في وقت اندثرت فيه النماذج الإنسانية المبدعة. لقد استطاع الشيخ زايد أن يبني للدولة الناشئة مؤسسات ترتكز على سواعد أبناء الإمارات ولم يعرف المستحيل ولم تهن عزيمته في سبيل تحقيق الغاية الوطنية العليا للوطن والمجتمع وهذا يدفعنا إلى أن نكون صادقين مع أنفسنا ونواجه الواقع بشجاعة ونعمل على تغييره للأفضل.

إن المرحلة الجديدة من العمل الوطني بحاجة إلى جيل واع ومدرك لأهمية مواجهة الطوارئ والأزمات بشتى أنواعها. لذلك وجب على المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة وبمختلف قطاعاته الحكومية والأهلية المزيد من التضافر والتعاون للحفاظ على امن وأمان دولة الإمارات من خلال المشاركة في تدريب وتفعيل طرق مواجهة الأزمات والطوارئ وكذلك التدريب على كيفية حماية الذات وكيفية التعامل مع الأحداث الطارئة التي تخطف فلذات أكبادنا .

وتحصد أرواح شبابنا وتغيب أسرا بأكملها وتستهدف ثروتنا البشرية التي نعلق عليها آمالا عريضة في المرحلة الوطنية المقبلة والتي طالما رعاها الشيخ زايد رحمه الله ويحرص على تنميتها وتعزيزها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

إن المشروع الوطني لأمن وسلامة المؤسسات التعليمية التي ستنظمه الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات وبمشاركة الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة صيغة جديدة من الشراكة المؤسساتية الواعية والرامية إلى تعزيز وتكريس مفهوم العمل الوطني المشترك المبني على رؤى إستراتيجية ترمي إلى الرقي بوعينا الأمني لمواجهة الأزمات والطوارئ وتطوير أسلوب تعاملنا مع الأزمة بشكل احترافي يحد من تفاقمها.

وأخيراً «إذا أردت ألا تتعب من التغيير فاتعب من أجل التغيير» ان الحملة الوطنية «مدارسنا.. امن وسلامة» التي ستنطلق في النصف الثاني من فبراير هي تجسيد لتلك الرؤى ومتابعة لتلك المسيرة المباركة والتي ترعاها القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .

وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة وتنفيذ سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني. ارجو من الله تعالى التوفيق والنجاح للقائمين والعاملين بهذا المشروع في تحقيق أهدافه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(وام)