فشل مجلس النواب (البرلمان) العراقي مجدداً أمس، في انتخاب خليفة محمود المشهداني المستقيل وأرجأ التصويت إلى اليوم، بعد انسحاب مجموعة من الكتل، بينها مجلس الحوار الوطني وحزب الدعوة، عقب جلب الصناديق وتوزيع الأوراق، وهو ما دفع جبهة التوافق إلى التهديد بالمطالبة بحل رئاسة مجلس النواب أو حل المجلس برمته.
وقال مصدر برلماني « إن غالبية النواب أبدت رغبتها بالتصويت على رئيس لمجلس النواب أمس، الا انه مجموعة من الكتل منها مجلس الحوار الوطني وحزب الدعوة انسحبت بعد جلب الصناديق وتوزيع الأوراق»، وأضافت «إن هناك اتفاقات مسبقة وأوراقاً موقّعة رسميا مع كتل سياسية داخل مجلس النواب حول انتخاب رئيس المجلس من جبهة التوافق، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان بعدم اكتمال النصاب بانسحاب عدد من الكتل».
من جهته، انتقدالنائب جمال البطيخ رئيس كتلة القائمة العراقية إصرار الأطراف السياسية على اختيار رئيس البرلمان على أساس طائفي. وأضاف إن «سبب التأجيل هو الصراعات بسبب المحاصصة الطائفية التي دمرت البلد». ووسط هذه التطورات هددت جبهة التوافق بدراسة خيارات أخرى قالت عنها انها قد تصل إلى المطالبة بحل رئاسة مجلس النواب او حل المجلس برمته.
وقال الناطق الرسمي باسم الجبهة سليم الجبوري في مؤتمر صحافي «إننا نستغرب من سلوكيات بعض الجهات السياسية التي تؤدي بالنتيجة إلى تعطيل عمل المجلس، نريد ان نعلم الشعب العراقي أن مجلس النواب ليس عاجزا عن اختيار رئيس له، وإنما هناك أجندات ونوايا مبيتة تريد إضعاف المجلس بادرتنا إلى الانسحاب من المجلس للإخلال بالنصاب». وأضاف «هذه الأجندات والنوايا تريد اختطاف المجلس ووضعه بيد إرادة سياسية»، من دون أن يسميها.
من جهتها طالبت النائبة عن كتلة التضامن بالائتلاف العراقي الموحد شذى الموسوي بـ «حل مجلس النواب»، وقالت في مؤتمر صحافي «ان مجلس النواب غير قادر على اختيار رئيس له وهذا أمر معيب». وأضافت« إن هناك إرادة تريد أن تعطل دور مجلس النواب وتريده خاضعا للحكومة».
