وصل الرئيس المصري حسني مبارك إلى العاصمة الفرنسية باريس ظهر أمس في زيارة لفرنسا تستغرق يومين في إطار جولة أوروبية تشمل إيطاليا وتركيا. وصرح الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد أن مبارك «سيشرح لقادة الدول الثلاث الوضع في المنطقة في أعقاب العدوان الإسرائيلي على غزة والجهود التي بذلتها مصر في إطار مبادرتها لتثبيت وقف إطلاق النار والتهدئة وإعادة الإعمار وفتح المعابر ورفع الحصار عن القطاع وتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية».
وكان مبارك التقى في العاصمة المصرية القاهرة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه وأكد له تصميم بلاده على مواصلة جهودها لإنجاز التهدئة ورفع الحصار عن غزة. ومن جهته، لفت لارشيه إلى «ثقة» باريس بالدور المصري، مشيراً إلى أن أهميته بقوله: إن «دور صناع السلام أصعب من شن الحروب».
وأضاف أن فرنسا «تؤيد تماماً الموقف المصري فيما يتعلق بضرورة الحفاظ على السيادة المصرية» التي وصفها أنها «غير قابلة للنقاش في إطار علاقات الاحترام المتبادل بين مصر وفرنسا». وأكد لارشيه أن هناك دعماً من قبل البرلمان الفرنسي للمبادرة العربية للسلام. وتابع قائلاً:«هذه المبادرة تعد احدى الركائز الأساسية لتحقيق السلام وهي تحظى بتأييد الكثيرين».
القاهرة -«البيان» والوكالات