أعلنت وزارة الخارجية المصرية رغبتها في التوصل خلال الأيام المقبلة إلى «تفاهمات شفهية» بين حركة «حماس» وإسرائيل على تهدئة مدتها 18 شهرا، تشمل إعادة فتح معابر قطاع غزة جزئيا، فيما يواصل وفد الحركة مباحثاته بين القاهرة ودمشق لإعلان موقفه النهائي من ذلك قريبا.

وقال الناطق باسم الخارجية المصرية حسام زكي، ان هناك «مؤشرات ايجابية» على تفاهمات بدء التهدئة قريبا بين الجانبين. لافتا إلى أن وفد «حماس» الذي التقى المسؤولين المصريين السبت في القاهرة سيعود إلى القاهرة مساء الغد حاملا معه موقفا نهائيا بشأن ملف الهدنة.

وقالت مصادر مصرية مقربة من «حماس» ان وفد الحركة برئاسة محمود الزهار سيسعى لإقناع قيادات المكتب السياسي في دمشق، وعلى رأسها خالد مشعل، بضرورة التوصل لاتفاق تهدئة بوصفه «مطلبا شعبيا فلسطينيا». حيث من المقرر أن تعطي الحركة ردها خلال اليومين المقبلين.

وعلى الصعيد الداخلي الفلسطيني، شدد مسؤول التعبئة والتنظيم في حركة «فتح» أحمد قريع، على ضرورة تشكيل لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير تضم كل القوى الفلسطينية لاحتواء الانقسام الداخلي داعيا حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» إلى الانضمام اليها من دون شروط مسبقة. واعتبر قريع في تصريحات لقناة «العربية» أن المهمة الأولى للدفاع عن منظمة التحرير يقتضي إصلاحها بشكل فوري، ومن ثم إدخال كل القوى التي خرجت منها أو التي ليست موجودة فيها أصلا.

لافتا إلى ضرورة عقد جلسة تمهيدية للمجلس الوطني الحالي تمهيدا لضم كافة القوى للمنظمة. ومن جانبه، قال الزهار، خلال حوار له مع قناة «الجزيرة» في القاهرة، ان الحركة تقر بالحفاظ على هيكلية منظمة التحرير مع تمسكها بضرورة تعديل برنامج المنظمة، الذي قال ان كثيرا من البنود شطبت منه.

التفاصيل في عالم واحد