تلقى احمد عبدالله الشيخ المرافق الإعلامي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عضو مجلس الإدارة المنتدب لمؤسسة دبي للإعلام رسالة من أسامه رمضاني رئيس الوكالة التونسية للاتصال الخارجي تتعلق بفتح قنوات للتواصل والتعاون بين مؤسسة دبي للإعلام والوكالة التونسية للاتصال الخارجي في ضوء الإمكانات المتاحة للطرفين.
وتضمنت الرسالة التأكيد على أهمية التنسيق وتبادل الخبرات البشرية والفنية والبرامج الثقافية والدرامية وغيرها بما يعزز المصالح المشتركة للجانبين. وقد وجه أسامه رمضان الدعوة إلى احمد الشيخ لزيارة تونس للتعرف عن قرب على سير واليات العمل الإعلامي في مختلف المؤسسات الإعلامية التونسية والالتقاء بالقيادات والكوادر العاملين في هذا القطاع.
وقد أعرب احمد الشيخ عن رغبته في تلبية الدعوة والالتقاء مع الإخوة في الحقل الإعلامي التونسي وتبادل الأفكار والرؤى حول سبل تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات والارتقاء بمفهوم العمل الإعلامي العربي وتحقيق رسالته السامية في خدمة القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها.
على صعيد آخر أعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن إنشاء «قسم المجتمع»، الخاص بتوفير الخدمات ودعم الأنشطة المجتمعية والتي من شأنها أن تعود بالنفع على المجتمع. وتم تعيين مريم المر محمد بن حريز مديرة للقسم. وسيهتم القسم الجديد برصد الظواهر المجتمعية السلبية، واستحداث حملات توعوية وإرشادية للتصدي لتلك الظواهر ومعالجتها.
وأوضحت مؤسسة دبي للإعلام أن القسم سيسلط الضوء على القضايا الاجتماعية الهامة والحالات التي تستحق الاهتمام مثل (ذوي الإحتياجات الخاصة، والمسنين والمطلقات، والأيتام، والأرامل، وذوي الدخل المحدود، والأسر المنتجة). وسيعمل جاهداً على إيجاد الحلول المناسبة لهذه القضايا.
أما داخلياً، فسيعمل قسم المجتمع على التواصل مع المحيط الداخلي للمؤسسة من خلال تفعيل دور الموظفين والعاملين لدى المؤسسة، وتحفيزهم على خدمة المجتمع من مواقع عملهم أو عن طريق الحملات التطوعية التي سيشرف عليها القسم الجديد.
كما سيحرص أيضا على تفعيل دور القنوات الفضائية التابعة للمؤسسة والتي تشمل قناة دبي، وقناة سما دبي، وقناة دبي الرياضية، وقناة دبي ون، وقناة دبي ريسينغ وذلك من أجل مناقشة القضايا وإطلاق الحملات التوعوية التي من شأنها أن تصب في خدمة المجتمع.
وجاء إنشاء قسم المجتمع تماشياً مع استراتيجية مؤسسة دبي للإعلام الهادفة إلى التواصل مع مختلف فئات المجتمع في كافة أنحاء العالم العربي، وذلك من أجل ترسيخ دور العادات والقيم المثلى وربطها وتعزيزها بالوطن والمجتمع.
دبي ـ «البيان»
