أعلنت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي أمس عزمها تمويل 13 مشروعاً أكاديمياً جديداً في مجالات بحوث الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة. وستقدم مؤسسة الإمارات ما يصل إلى 200 ألف درهم لكل بحث من البحوث الأكاديمية المختارة والتي تهدف إلى التوصل إلى مجموعة من الرؤى والنتائج البحثية المتعلقة بقيم وتوجهات الشباب في الدولة.

وكانت دائرة التنمية الاجتماعية بالمؤسسة قد دعت في مايو 2008 الباحثين والمتخصصين المهتمين إلى تقديم طلبات ومقترحات بحثية في مجال بحوث الشباب وذلك في إطار برنامج للمنح يتم تمويله على نحو مشترك بالتعاون مع شركة أوكسيدنتال بتروليوم النفطية.

وتم اختيار المشاريع البحثية الفائزة من بين قائمة ضمت «20 مشروعا بحثيا» تم تقديمها للمؤسسة في وقت سابق حيث جرى تقييم هذه البحوث من قبل لجنة تحكيم مستقلة تألفت من ستة أكاديميين بالإضافة إلى ممثلين عن شركة «أوكسيدنتال» بتروليوم الداعمة للبرنامج.

واشتملت قائمة المشاريع الفائزة على دراسات حول توجهات الشباب الإماراتي تجاه قضايا الزواج والعمل التطوعي بالإضافة إلى قضايا الإدمان وتكنولوجيا المعلومات وحوادث السيارات. وتطمح مؤسسة الإمارات أن تحظى نتائج المشاريع البحثية الفائزة باهتمام مراكز صناع القرار ورجال التعليم وكافة الجهات المعنية بقضايا الشباب في الدولة.

واشترطت المؤسسة أن يكون أحد الباحثين الرئيسيين من مواطني دولة الإمارات على أن يتم تدريب ما لا يقل عن خمسة طلاب من طلاب الجامعات المختلفة وذلك من خلال إشراكهم في خطوات ومراحل البحث المختلفة. وينتمي الفائزون بالمنح إلى ستة جامعات ومؤسسات علمية وبحثية رائده في الدولة هي جامعة الإمارات العربية المتحدة والجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة الشارقة والجامعة البريطانية في دبي وكلية دبي للإدارة الحكومية بالإضافة إلى المجلس الدولي للأمن والتنمية.

وقالت الدكتورة منى البحر مستشار تنفيذي أول لبرنامج التنمية الاجتماعية بمؤسسة الإمارات ان معظم البحوث التي تم الإعلان عن تمويلها سيتم إنجازها خلال العام الجاري مشيرة إلى أن المؤسسة وضعت معايير دقيقة وصارمة لقبول المشاريع البحثية الفائزة. وأضافت أن مؤسسة الإمارات ملتزمة بدعم هذه النوعية من البحوث مؤكدة أهميتها في توفير قاعدة بيانات هامة ومعلومات إحصائية موثوقة لمراكز صنع القرار في الدولة.

«وام»