استقبل الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أمس الدكتور مسعد فالح شلاش المستشار الثقافي في سفارة دولة الكويت، وذلك بمبنى الجامعة في دبي، حيث استمع المستشار خلال اللقاء الذي حضره الدكتور دانيل جونسون نائب مدير الجامعة إلى شرح حول جامعة زايد وفلسفتها ومناهجها وبرامجها التعليمية وأقسامها المختلفة.
وقال المستشار شلاش إن الهدف من الزيارة هو التعرف إلى الجامعة عن قرب والاطلاع على إنجازاتها العلمية والأكاديمية وخططها المستقبلية والكليات التي تضمها والتخصصات المختلفة الموجودة، مشيرا إلى أن وزارة التعليم العالي الكويتية مهتمة بشكل كبير بالشروع في ابتعاث طلبة كويتيين للدراسة في جامعة زايد بعد أن أعلنت الجامعة عن بدء قبول الطلبة الوافدين ابتداء من شهر سبتمبر المقبل.
وأضاف شلاش إن هذه الزيارة تأتي بتوجيه من الدكتورة رشا الصباح وكيلة وزارة التعليم العالي الكويتية، وهي تهدف لاستكمال الجهود التي بادر بها الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد الذي زار الكويت والتقى بالدكتورة الصباح لطرح فكرة استقبال طلاب كويتيين في الجامعة، حيث أبدت الدكتورة الصباح سعادتها وترحيبها الكبير، لاسيما، بعد الاطلاع على المستوى الأكاديمي المتقدم والمميز للجامعة وكلياتها وبرامجها التدريسية.
مشيرا إلى أن وجود مثل هذا الصرح التعليمي الفريد الذي يشرف عليه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في منطقة «دول التعاون»، وحيازته للاعتراف الأكاديمي العالمي، وهو انجاز تميزت به الجامعة، يعد فرصة ثمينة لطلاب الكويت ينبغي استثمارها والاستفادة منها.
وأوضح شلاش انه جرى خلال اللقاء بحث التفاصيل المتعلقة بإعداد الطلاب الكويتيين الذين سيتم قبولهم، والتخصصات التي سيلتحقون بها في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، مشيرا إلى أن الدفعة الأولى يتوقع لها الالتحاق بالدراسة في سبتمبر المقبل بعد إعلان وزارة التعليم العالي الكويتية عن خطة البعثات للسنة الدراسية المقبلة في يوليو.
من جانبه، أوضح الدكتور الجاسم أن جامعة زايد تحرص على القيام بدور ريادي في دعم قطاع التعليم العالي وتعزيز مسيرة التنمية محليا وإقليميا وعربيا، مشيرا إلى أن خطط الجامعة لفتح باب القبول للطلبة الوافدين إنما تأتي في هذا السياق.
وأضاف الجاسم أن الجامعة وبتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تسعى باستمرار للاستفادة من كافة الخبرات والتجارب وعقد الشراكات المحلية والخارجية بما يعود بالنفع على الأطراف كافة، وينمى الحصيلة العلمية والعملية للطلبة، ويتيح لهم خوض تجارب منوعة توسع آفاقهم وتزيد حصيلتهم العلمية.
دبي ـ «البيان»
