افتتح معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم صباح أمس مركز الاتصال والدعم التقني بمقر وزارة التربية والتعليم بأبوظبي والذي تم تأسيسه بالتعاون مع كليات التقنية العليا، بحضور الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا و راشد لخريباني النعيمي مدير عام وزارة التربية ويوسف الشرياني المدير التنفيذي للشؤون التعليمية وعدد من القائمين على تنفيذ المشروع.
وعقب جولة قام بها معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية في المركز تعرف خلالها على الخدمات التي يقدمها وأجرى تجربة فعلية لتلقي أحد الاتصالات الواردة، وأوضح معاليه أن مركز الاتصال والدعم التقني الذي أقيم بالتعاون مع مركز التفوق للأبحاث التطبيقية (السيرت) التابع لكليات التقنية العليا يعد مبادرة مهمة تهدف إلى تطوير التعليم وتفعيل التكامل بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المحلي مشيدا بمتابعة ودعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا لجهود التطوير التربوي.
وأضاف أن الحرص على إنشاء المركز سيفعل قنوات التواصل بين الوزارة والميدان التربوي وجمهور المجتمع المحلي حيث سيتم التعامل بشكل مخطط وفعال مع كافة اتصالات المراجعين،و يضم المركز مجموعة من الخدمات المساندة والداعمة لجمهور المتعاملين مع الوزارة ومدارس الدولة.
وكذلك موظفي الوزارة والمناطق التعليمية، وتتنوع تلك الخدمات بين عمليات تقديم الاقتراحات والشكاوى بالنسبة للجمهور ، وأخرى خاصة بالميدان ترتبط بتقديم خدمات الدعم الفني والتقني للمدارس بجانب التطوير والتدريب والتشغيل للحاسب الآلي والقضاء على الأعطال، وكذلك خدمات المباني والبيئة المدرسية فيما يخص عمليات الصيانة والأعطال ومتابعة الأعمال الدورية للبينة الأساسية في جوانبها التقنية.
من جانبه أوضح راشد لخريباني النعيمي مدير عام الوزارة في مؤتمر صحافي على هامش الافتتاح أشار فيه إلى أن تكلفة تأسيس مركز الاتصال والدعم التقني بلغت نحو 9 ملايين درهم ، وأنه مركز فريد من نوعه لأنه يقدم عدة خدمات إحداها لجمهور المجتمع المحلي والمتعلقة بتلقي المقترحات والشكاوى والتي يبدأ العمل بها من الآن.
كما يقدم خدمات في ثلاث مجالات مهمة مرتبطة بالمدارس، الأولى مرتبط بإدارة المباني المدرسية والعمل على حل أي مشاكل تواجه المدارس في هذا الجانب وسيكون تلقي الشكاوى بهذا الخصوص والعمل على حلها بناء على قاعدة بيانات حول الأصول الثابتة للمدارس الحكومية التي سيتم إنشاؤها خلال شهري فبراير ومارس 2009 ستشمل في البداية مدارس الإمارات الشمالية .
أما المجال الثاني من عمل المركز يرتبط بتقديم خدمات تقنية المعلومات والدعم الفني للمدارس موضحا أن مشاكل تقنية المعلومات كانت تستهلك الوقت والميزانيات الكبيرة من الوزارة لمواجهتها، والآن سيتم الاعتماد على تلقي اتصالات المدارس حول مشكلاتهم في هذا الجانب وسرعة حلها، وأنهم يأملون في الوصول إلى المستوى الذي يمكنهم من حل 90% من المشاكل التقنية عبر الهاتف.
وأشار إلى أنهم يخططون أيضا لمرحلة ثالثة خلال الفترة من شهر يونيو وحتى أغسطس من العام الجاري تتعلق بتقديم خدمات الموارد البشرية للموظفين التابعين لوزارة التربية والتعليم والبالغ عددهم 29 ألف موظف بحيث يمكن لأي منهم الحصول على احتياجاته من الأوراق والمعاملات المتعلقة بالموارد البشرية من خلال المركز.
وذكر لخريباني أن المركز يضم أحدث التقنيات في مجال الاتصالات والحاسب الآلي ويرتبط بشكل مركزي مع المناطق التعليمية والمدارس، كما يضم قاعدة بيانات تعليمية تعد الأكبر من نوعها في الدولة والمنطقة، ويعمل به نحو 25 موظفا لخدمة العملاء من المهندسين والمختصين في نظم الحاسب الآلي وإدارة المباني المدرسية.
وأن جميعهم مؤهلين لتلقي الشكاوى بكافة اللغات الرئيسية وتحويلها للشخص المناسب في الوزارة، ومن ثم تقديم الحل لصاحب الشكوى في فترة زمنية محددة وفق برامج انجاز ومؤشرات أداء تضمن تقديم الحلول التقنية في أسرع وقت ممكن ،وأن الحد الأقصى لحل أي مشكلة يفترض ألا يتجاوز الخمسة أيام.
ابوظبي ـ لبنى أنور
